الضابط مصطفى توفيق: ميرهان خربشتني في أذني وقعدت تشتم فينا وأنا مردتش عليها

كتب: محمد الشيخ

الضابط مصطفى توفيق: ميرهان خربشتني في أذني وقعدت تشتم فينا وأنا مردتش عليها

الضابط مصطفى توفيق: ميرهان خربشتني في أذني وقعدت تشتم فينا وأنا مردتش عليها

تنفرد "الوطن" بنشر التحقيقات في قضية الممثلة ميرهان حسين، وضباط الهرم، التي جرت تفاصيلها الثلاثاء الماضي في كمين الرماية، وتنشر "الوطن" أقوال الضابط مصطفى توفيق في القضية.

وقال: "اسمي مصطفى أحمد توفيق محمد، السن 23 سنة، وأعمل ملازم أول شرطة ومعاون مباحث فرقة الأهرام"، مشيرًا إلى أن "اللي حصل أنه وأثناء وجودي بخدمة القول الأمني والارتكاز بالمنطقة الثالثة فيصل لقيام أعمال الكمين، فوجئنا أنا والملازم إيهاب بحر بسيارة جيب سوداء اللون مقبلة نحو الكمين، وقامت بتخطي المطب الذي كان موجودًا قبل وقوف الكمين، فقام زميلي الملازم إيهاب بحر باستيقاف السيارة، فتبين له أن قائدتها، إحدى السيدات، فطلب منها إبراز التراخيص، فقدمت له بطاقة تحديد الشخصية، فرد إليها بطاقتها، وطلب التراخيص، فقامت بإلقائها على الأرض".

وأضاف: "تبين فيما بعد أنها تدعى ميرهان حسين محمد بسيوني، فقام زميلي الملازم إيهاب بحر بالتقاط التراخيص من على الأرض، وسألها عن تحقيق شخصية من كان يستقل السيارة رفقة المتهمة، فأجابته إنه مفيش تحقيق شخصية، وأنا مش هديك حاجة فطلب منها ركن السيارة قيادتها بجانب الطريق، نظرًا للازدحام المروري، فرفضت الامتثال له، فطلب منها النزول من السيارة فرفضت ذلك الأمر، فقام الملازم إيهاب بحر بالتوجه نحوي، وفى تلك الأثناء فوجئت بقيام المتهمة بالاصطدام به من الخلف، ووقوعه على الأرض وأنا جريت اطمنت عليه، وبعد كده جريت، فتحت باب العربية، وشديت مفتاح العربية".

وتابعت: "وأنا بشد المفتاح، قامت المتهمة بالتعدي علىّ بالضرب وخربشت أذني، وأول ما نزلت من العربية، قعدت تشتم، وقعدت تقول يا.. يا.. رجالة مصريين بيضربونى، وكان فيه مواطنين واقفين في الكمين قعدت تشتم فيهم وتقول لهم إنتوا رجالة إنتوا عشان تتفتشوا كده، والناس ردوا عليها وقالوا لها عادي يعني لو عايز يفتش يفتش، وقعدت تصرخ وتلطم على وشها، وكانت في حالة هياج وقعدت تشتم وتقول لنا أنا هوريكم أنا مين وركبت العربية وقعدت تعيط، وكلمت حد قالت له أنا في ميدان الرماية تعالى، وكان معاها واحدة تونسية".

واستطرد: "قعدت تقول لنا إنتوا عصابة منظمة، حرام عليكم وعلشان نأخدها القسم رفضت الاستجابة لنا وقعدت تلطم على وجهها، وقعدت على الرصيف وقعدت تخبط على الرصيف وعلى وجهها، وقعدت تشتم فينا، بعدها استجابت لينا، وقمنا باقتيادها إلى قسم شرطة الأهرام مستقلين السيارة خاصتها في حراسة سيارة القول الأمني، خوفًا من حالة هياجها ولما وصلنا القسم فتشنا العربية أمامها وأمام التونسية والشهود، وطلعنا زجاجتين خمرة، واحدة مشروب نصها، والتانية مشروب منها شوية وكذا كوب زجاجي، وقمنا بتحريزها واصطحابها لمستشفى أم المصريين للكشف عليها وإعداد تقرير ما إذا كانت في حالة سكر من عدمه، وبالفعل تم إعداد تقرير وأرفقناه بالمحضر وعدنا لديوان القسم لاتخاذ كافة الإجراءات نحوها وهو ده كل اللي حصل".

وحول الحالة التي شاهدت عليها ميرهان، قال: "هي دخلت الكمين وتجاوزت المطب الاصطناعي وكانت في حالة سكر وهياج"، لافتًا إلى أن الأفعال التي قامت بها تحديدًا، "هي في الأول رمت الرخص على الأرض، وبعدين قامت بالاصطدام بسيارتها بالملازم إيهاب بحر عن عمد، وقعدت تقول يا.. يا.. أنت بتكلم مين يا.. وكمان خربشتني في أذني، وقعدت تلطم على وشها، وتشتم فينا وقالت لي إنت بتكلمني".

وعن الألفاظ التي قالتها تحديدًا، رد: "هي قالت لي يا جوز.. يا.. يا ولاد.. بتوقفوني يا.. وقالت لي أنا بالأخص، وأنا بكشف عليها بالتليفون بوحدة المباحث هي واللي معاها إنتا بتكلم لي مين يا.. يا.. في التليفون، وقعدت تشتم فينا كلنا في الكمين وتسببت في حالة هرج ومرج بالكمين، وكانت ممكن تعرض حياتنا للخطر، وأنا مرديتش عليها، وفضلنا نتفرج عليها أنا والملازم إيهاب بحر مع المواطنين الذين كانوا موجودين معها ويحاولون تهدئتها".


مواضيع متعلقة