«فيصل» ساب السياحة وبيرسم على الزلط: لقيت نفسى
«فيصل» ساب السياحة وبيرسم على الزلط: لقيت نفسى
- التجمع الخامس
- قصة حياته
- كلية السياحة والفنادق
- ألوان
- أنا
- التجمع الخامس
- قصة حياته
- كلية السياحة والفنادق
- ألوان
- أنا
- التجمع الخامس
- قصة حياته
- كلية السياحة والفنادق
- ألوان
- أنا
- التجمع الخامس
- قصة حياته
- كلية السياحة والفنادق
- ألوان
- أنا
فى 2004 ترك وظيفته فى السياحة التى كان يعمل بها بين القاهرة ودبى، لم يجد فادى فيصل، الرجل الأربعينى، ما يُطعم به أفواه زوجته وبناته الثلاث، اصطحب كلبه الخاص وخرج ليشم الهواء فى ممرات التجمع الخامس حيث يقطن، فوجد الكلب يفتش فى كومة من الرمال ليخرج قطعاً من الزلط، فأخذها إلى البيت وبدأ ينظفها ويجمع ألوانه ليُطليها برسومات من وحى خياله، فاكتشف فى نفسه هواية لم يكن يعرفها من قبل، وهى الرسم على الزلط وصناعة تحف جمالية يزين بها منزله.
ملابس «فيصل» المرتبة والأنيقة والروائح العطرية التى تنبعث منه واللغات التى ينادى بها على زبائنه بشارع 90 بالتجمع الخامس، تدفع المواطنين للتجمع حوله لشراء قطع الزلط، البعض يُقبل على شرائها من منطلق المساعدة وآخرون لجمال الفن الذى يقدمه، فخلال عرضه لقطع الزلط يسرد قصة حياته على زبائنه والتى يراها البعض ثرية فيقفون مُنصتين للاستماع إليها: «أنا اتخرجت فى كلية السياحة والفنادق اشتغلت فى السياحة من عام 1994 وحتى 2004، ولم أحقق فيها أى نجاح فتركتها وبدأت العمل فى مهنة جديدة العائد منها يتراوح ما بين 20 و100 جنيه فى اليوم، وهى تزيين الزلط وبيعه للمارة».
تجربة «فيصل» فى البحث عن مهنة جديدة، رغم تخطيه سن الـ40، يعتبرها ثرية، ويتمنى أن يحذو الشباب حذوه وألا ينتظروا تعيينات الحكومة: «أنا عمرى ما حسيت براحة ولا استقرار وأنا بشتغل فى السياحة، الأفضل للإنسان أن يبحث عن عمل يجد فيه نفسه ويُشبع رغباته، أنا مبسوط ودورت على نفسى ولقيتها».
استغلال بعض أصحاب محال «الجاليرى» لحاجة «فيصل» جعلهم يطالبونه بترك بضاعته: «عدى علينا بكرة»، ثم يستغلونها دون إخباره بأن بضاعته عليها إقبال، وعندما شعر «فيصل» باستغلالهم عرض بضاعته من الزلط الملون على «صينية شاى».

«فيصل» ممسكاً بالزلط الملون