خالد منتصر: أنا ضد تسويق العبادات.. وما يحدث للمرأة المصرية كارثي
خالد منتصر: أنا ضد تسويق العبادات.. وما يحدث للمرأة المصرية كارثي
- آمنة نصير
- أعراض جانبية
- الأعراض الجانبية
- الثقافة الجنسية
- الدورة الشهرية
- العلاقات الحميمية
- المجتمع المصري
- المنطقة العربية
- ثقافة جنسية
- خالد منتصر
- آمنة نصير
- أعراض جانبية
- الأعراض الجانبية
- الثقافة الجنسية
- الدورة الشهرية
- العلاقات الحميمية
- المجتمع المصري
- المنطقة العربية
- ثقافة جنسية
- خالد منتصر
- آمنة نصير
- أعراض جانبية
- الأعراض الجانبية
- الثقافة الجنسية
- الدورة الشهرية
- العلاقات الحميمية
- المجتمع المصري
- المنطقة العربية
- ثقافة جنسية
- خالد منتصر
- آمنة نصير
- أعراض جانبية
- الأعراض الجانبية
- الثقافة الجنسية
- الدورة الشهرية
- العلاقات الحميمية
- المجتمع المصري
- المنطقة العربية
- ثقافة جنسية
- خالد منتصر
قال الطبيب والكاتب الكبير، الدكتور خالد منتصر، إن هناك ظواهر عديدة حدثت بالمجتمع في الفترة الماضية، وظهر محافظ يقول إنه لا يريد السائح "أبومايوه"، ومحافظ آخر قال إن الاحتلال الإسرائيلي لو أطلق صاروخ على مصر ستعيده إليها "الرياح الشمالية الغربية"، موضحًا أن هذه التصريحات عبارة عن إلغاء العقل المصري من أساسه.
وأضاف منتصر، في حواره ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" الذي تقدمه منى عبدالغني على شاشة "سي بي سي"، أن هناك فرقًا بين العلم والمشاعر، ولو طبقنا العلم على الدين فكل علماء الدين سيكون لديهم رأي واحد، ولكن الدين به فتاوى مختلفة وجدلية ومنهم مفتيين من الأزهر، وفق قوله.
وتابع: "أنا لست ضد الأزهر بل ضد تيار يحاول اختطاف الأزهر، لكن هناك سعد الهلالي وآمنة نصير وهم لا بد وأن يكونوا التيار الذي يقود الأزهر، وأنا ضد تسويق العبادات، بمعنى إني كلما افتح التلفاز في رمضان أجد الصيام هو أكثر شيء مفيد لعلاج كل الأمراض، وهذا يجعلنا في زاوية صعبة، فأنا أصوم لأن الصيام فريضة، والبلاد التي بها 24 ساعة نهار هل سيكون الصيام مفيدًا لهم، فالصيام أتقبله بدون تسويق علمي".
وأردف الكاتب: "منهج العلم مختلف عن منهج الدين، فمنهج الدين يقين وليس به أسئلة بل الأخذ بما هو مفروض، أما العلم سؤال مؤرق دائم، ولو وضعنا منهج هذا على ذاك فسيكون مثل الوزن بالكيلو متر، أي الآلية خاطئة، فالجن موجود وللجميع أن يؤمن بوجوده، ولكن لا أحد يأتي ويقول لي إن منزل تم حرقه بسبب الجن، لأن القانون قانون، وهذا يدل على أن المجتمع مرتبك".
واستطرد: "نحن مجتمع فاترينات، وهو مثل ثلاجة اللحوم بها منتجات جميلة، ولكن فيشة الكهرباء ليست موصلة، ما جعل المنتجات معطوبة، فالدين لدينا شكل وهو جلابية وذقن ونقاب، والعلاقات الحميمية في البيوت المصرية اعتبرها اغتصاب، لأن هناك مفاهيم فرضت على المرأة جعلتها تتقبل القيود، وتتخيل أن القيود عليها أساور ذهبية، وفهم الدين الذي سوق للناس بمفاهيم ذكورية رجالية منها مثلًا عندما يقال لواحدة إنها لو لم تلبي طلب زوجها فهي ملعونة".
وأشار خالد منتصر إلى أن "المراهق تعلم أن صديقه يقرأ ولكن صديقته تكنس وتطبخ، وهذا مفهوم جنسي، فما هي الأخطاء التي يمكن أن تحدث، أولًا فصل البنات عن الأولاد في (كي جي وان) هذا يجعل الأسئلة تدور في رؤوسهم، ويتساءل (لماذا أبعدونا عن بعضنا البعض؟)، والثقافة الجنسية ليست كتابًا، فمدرس العربي عندما يعلم الأطفال قصائد غزل فهذه ثقافة جنسية".
وأكد أنه "لو اعتبرت صادما فهذا بسبب ما يحدث للمرأة في مصر لأنه كارثي، والإنسان يتميز بشيئين، فهو الحيوان الوحيد الذي ليس لديه موسم تزاوج معروف، وخلق الله لنا الجنس لأنه طوال السنة، وله ثلاثة وظائف، إنجاب، متعة، وتواصل، والأخير منسي في المنطقة العربية، ونحن لدينا الجنس هو عدة دقائق محسوبة وعملية ميكانيكة بحتة، وما يسيطر على الجنس هو الشهوة فقط، ولدينا مفاهيم غريبة تخصه، فلماذا نحن أعداء الحميمية ونخاف من أن نقترب من بعضنا البعض".
وصرح الكاتب بأن "نزار قباني هو الشاعر الوحيد الذي لم يصلي أحد عليه، وذلك بسبب أشعاره، رغم أن كل جريمته أنه مجد الحب، وهذا يعني أننا نتحدث عن كثير ولا نمارسه حقيقة، والحضارة مثل قرص الدواء لا بد لها من أعراض جانبية، وأتمنى أن نأخذ الجيد منها ونترك الأعراض الجانبية، والمجتمع المصري هو الوحيد الذي به كبار السن أكثر تحررًا من شبابه".
وأوضح خالد منتصر: "أقابل كثيرًا مشكلات جنسية تخص فتيات صغار السن فوجئن بالدورة الشهرية، وممارسة الختان وما إلى أخره، ولو ذهبنا إلى الجامعات الآن سنجد مشاهد حزينة، فالولد والبنت أحيانًا ما يكونوا أعداء، ولدينا كسل فكري، وعلى الدولة أن تمنح الأمان لمفكريها، فلا يجوز التلويح بعصا التأديب للمفكرين، وتترك الآخر في أمان تام، وما يقال عنه ازدراء عندما يفلتر في النهاية يكون سبب نهوض الأمم".
وشدد على أنه "يجب ترك الأفكار لتدخل في الخلاط ومن ثم يتم فلترتها ومن يستمر يستمر، والطب النبوي يجب أن يعاد تسميته ليكون الطب الذي تم ممارسته في العهد النبوي".
- آمنة نصير
- أعراض جانبية
- الأعراض الجانبية
- الثقافة الجنسية
- الدورة الشهرية
- العلاقات الحميمية
- المجتمع المصري
- المنطقة العربية
- ثقافة جنسية
- خالد منتصر
- آمنة نصير
- أعراض جانبية
- الأعراض الجانبية
- الثقافة الجنسية
- الدورة الشهرية
- العلاقات الحميمية
- المجتمع المصري
- المنطقة العربية
- ثقافة جنسية
- خالد منتصر
- آمنة نصير
- أعراض جانبية
- الأعراض الجانبية
- الثقافة الجنسية
- الدورة الشهرية
- العلاقات الحميمية
- المجتمع المصري
- المنطقة العربية
- ثقافة جنسية
- خالد منتصر
- آمنة نصير
- أعراض جانبية
- الأعراض الجانبية
- الثقافة الجنسية
- الدورة الشهرية
- العلاقات الحميمية
- المجتمع المصري
- المنطقة العربية
- ثقافة جنسية
- خالد منتصر