الهيئات «محشورة» فى سجون البيروقراطية: «مبانٍ» ضخمة.. وخدمة دائماً «ضعيفة»
الهيئات «محشورة» فى سجون البيروقراطية: «مبانٍ» ضخمة.. وخدمة دائماً «ضعيفة»
- إحدى المدارس
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأهرام الكندية
- الأوراق الرسمية
- التليفزيون المصرى
- التنمية البشرية
- الجامعة الأمريكية
- الجهاز الإدارى
- أحمد إبراهيم
- أزمة
- إحدى المدارس
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأهرام الكندية
- الأوراق الرسمية
- التليفزيون المصرى
- التنمية البشرية
- الجامعة الأمريكية
- الجهاز الإدارى
- أحمد إبراهيم
- أزمة
- إحدى المدارس
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأهرام الكندية
- الأوراق الرسمية
- التليفزيون المصرى
- التنمية البشرية
- الجامعة الأمريكية
- الجهاز الإدارى
- أحمد إبراهيم
- أزمة
- إحدى المدارس
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأهرام الكندية
- الأوراق الرسمية
- التليفزيون المصرى
- التنمية البشرية
- الجامعة الأمريكية
- الجهاز الإدارى
- أحمد إبراهيم
- أزمة
لافتة كبيرة معلقة أمام واجهة مبنى شاهق وضخم، يضم عشرات المكاتب المتراصة إلى جوار بعضها، وداخل طوابق عديدة تربطها ممرات ضيقة، صورة لا تتغير داخل أغلب الهيئات والمصالح الحكومية المكتظة بجيش من الموظفين والعمال، وأسطول واسع من الأوراق والدفاتر المتراكمة عبر عقود طويلة من البيرقراطية التى أضحت «سماً قاتلاً».
{long_qoute_1}
مجمع التحرير، أبرز معاقل هذه البيرقراطية، تضخم منذ إنشائه فى 1951 ليضم حالياً نحو 10 آلاف موظف «محشورين» فى 1356 حجرة على مساحة تبلغ 28 ألف متر مربع، المبنى الشاهق الذى يرتفع لأكثر من 55 متراً ويتكون من 14 طابقاً، هو قبلة لآلاف المواطنين الذين يترددون عليه يومياً لإنهاء بعض الأوراق الرسمية وقضاء خدمات عديدة ومتنوعة.. أحمد إبراهيم، أحد الذين اضطرهم القدر للذهاب إلى مغارة المجمع الإدارى الأكبر فى مصر، لاستخراج بعض الأوراق قبل سفره إلى إحدى الدول الأوروبية، تصفح موقع وزارة الداخلية قبل توجهه إلى المجمع، فوجد أن أوراقه تستغرق 14 يوماً كحد أقصى لاستخراجها، لكنه أمام الشباك المخصص للخدمة فاجأه الموظف بعد طابور طويل: «تعالى استلمها بعد 30 يوم»، فأخبره بما قرأه على الموقع الإلكترونى، فجاءه الرد: «يا أستاذ مالناش دعوة بالمواقع، إحنا بنقول لك على شغلنا، خلص الورق وتعالى بعد شهر»، الشاب الثلاثينى الذى يعمل بإحدى المدارس الحكومية، مجرد واحد من بين آلاف غيره يعانون أشكالاً عديدة من الروتين فى كل مرة يتوجهون فيها إلى مصلحة حكومية.
أينما تكونوا يدرككم «الروتين القاتل»، من مجمع التحرير، إلى اتحاد الإذاعة والتليفزيون (ماسبيرو)، الذى يضم نحو 37 ألف موظف، دولة أخرى من إداريين وإعلاميين وفنيين وعاملين وبوابات ومكاتب وقاعات استقبال وتصوير، إلا أن الخدمة لا تزال ضعيفة وغير قادرة على منافسة حتى «الأكشاك الفضائية» الصغيرة، بحسب الدكتورة ليلى عبدالمجيد، عميد كلية الإعلام بجامعة الأهرام الكندية، التى أكدت أن الإبداع والحماس والرغبة فى النجاح عناصر نجاح مهمة، لكنها غائبة عن التليفزيون المصرى الذى لا يزال يقدم خدمة دون المستوى لا ترقى للمنافسة: «الجهاز لديه أموال وخبرات لتنفيذ محتوى برامجى جيد ولكن لا يتم الاستفادة منها على الوجه الأمثل». أستاذة الإعلام أوضحت أن «ماسبيرو» الذى يعانى من مشكلات إدارية عديدة تراكمت عبر سنوات وتسعى الدولة لمواجهتها وحلها هذه الفترة، يمتلك قامات إعلامية كبرى تستطيع تدريب العاملين وإحداث التطوير الشامل بما يتناسب مع متطلبات العصر، بالإضافة إلى ضرورة إنهاء حالة الإحباط التى تسيطر على الموجودين هناك، والتى تجعلهم لا ينتجون بالشكل المطلوب.
«المجمع» و«ماسبيرو» مثالان من بين مئات المبانى الأخرى، التى تتشابه فى ضخامتها بشرياً وإدارياً، وضعفها على مستوى الخدمة والإدارة، الدكتور صبرى الشبراوى، أستاذ الإدارة والتنمية البشرية بالجامعة الأمريكية، يشير إلى أن «الفرد» هو الوحدة الأساسية فى أى هيكل إدارى، ويجب الاعتناء به كيفاً وليس كماً: «مش مطلوب يبقى عدد العاملين أو الموظفين كبير، لكن المطلوب هو مستوى الكفاءة وتوزيع المهام ومنح الصلاحيات مع تفعيل الرقابة والمحاسبة»، يضيف «الشبراوى» أنه لا يمكن حل مشكلات الجهاز الإدارى فى مصر من بيروقراطية وتضخم وتداخل فى الاختصاصات والمهام دون النظر إلى «كفاءة الفرد» ومستوى أدائه ومهاراته بالدرجة الأولى: «ليس صحيحاً أن مشكلتنا الوحيدة فى المنظومة الإدارية، المنظومة فى حاجة لإصلاحات على كل مستوى، لكن أيضاً هناك أزمة كفاءة يجب الانتباه إليها والعمل على تطويرها تدريجياً من خلال برامج ودورات ونظام تعليمى ناجز وسريع ضمن خطة شاملة».
- إحدى المدارس
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأهرام الكندية
- الأوراق الرسمية
- التليفزيون المصرى
- التنمية البشرية
- الجامعة الأمريكية
- الجهاز الإدارى
- أحمد إبراهيم
- أزمة
- إحدى المدارس
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأهرام الكندية
- الأوراق الرسمية
- التليفزيون المصرى
- التنمية البشرية
- الجامعة الأمريكية
- الجهاز الإدارى
- أحمد إبراهيم
- أزمة
- إحدى المدارس
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأهرام الكندية
- الأوراق الرسمية
- التليفزيون المصرى
- التنمية البشرية
- الجامعة الأمريكية
- الجهاز الإدارى
- أحمد إبراهيم
- أزمة
- إحدى المدارس
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأهرام الكندية
- الأوراق الرسمية
- التليفزيون المصرى
- التنمية البشرية
- الجامعة الأمريكية
- الجهاز الإدارى
- أحمد إبراهيم
- أزمة