طوابير في السويس.. والإخوان والسلفيين يسيطرون على كل اللجان

كتب: عبد الفتاح فرج ومحمد مقلد

 طوابير في السويس.. والإخوان والسلفيين يسيطرون على كل اللجان

طوابير في السويس.. والإخوان والسلفيين يسيطرون على كل اللجان

شهدت اللجان الانتخابية بمدينة السويس زحامًا شديدًا من قِبل الناخبين قبل فتح باب اللجان في تمام الثامنة صباحًا، وفتحت معظم اللجان أبوابها في الموعد المحدد، فيما تأخر بعضها حوالي ربع ساعة فقط في حضور عدد كبير من السيدات اللاتي وقفن في طوابير طويلة أمام اللجان. وتواجدت قوات الجيش الثالث الميداني مع قوات الشرطة لتأمين المدارس التي يوجد بها لجان انتخابية من الخارج، ونظمت حركة السير بها وسيطرت على الوضع بالكامل؛ حيث استلمت عناصر الجيش تأمين المدارس ليلة الاستفتاء. ورصدت "الوطن" حصول عدد كبير من السلفيين والإخوان على تفويضات من المجلس القومي لحقوق الإنسان، حيث تواجدوا بكثرة أمام كل اللجان، وقام أحدهم ويدعى خالد عضو بنقابة التجاريين بعمل دعاية للتصويت على الدستور بـ"نعم" في مدرسة الخليفة المأمون بمدينة السادات بحي الأربعين أمام باب اللجنة، في حضور قوات التأمين، وشهدت اللجنة نفسها حشد الناخبين في سيارات تابعة للإخوان ملصق بها بوسترات مكتوب عليها نعم للدستور. على صعيد متصل، قامت بعض قوات التأمين بالتضييق على الإعلاميين وعدم السماح لهم بالتواجد والتصوير داخل اللجان، معللة ذلك بعدم صدور تعليمات لهم بالسماح للصحفيين حاملي تصاريح الانتخابات الرئاسية؛ مما شجع عدد من مؤيدي الدستور على الدخول في مشادات مع صحفيي الصحف المستقلة. من جهة أخرى، أبطل "تامر رضوان" شقيق الشهيد "شريف رضوان" أحد شهداء السويس صوته والمتحدث الرسمي باسم أسر شهداء السويس، صوته الانتخابي، وقال إن معظم الأسر ستقاطع الاستفتاء على الدستور ومَن لم يقاطع سيصوت بـ"لا"، وأضاف: "كتبت على ورقة التصويت يسقط حكم المرشد والإخوان؛ لأن الرئيس مرسي خذلنا كثيرًا ولا أنتظر منه حاليًا أو من الإخوان أي شيء". فيما شهدت مدرسة المستقبل الإعدادية حالة من الارتباك بعد دخول "نهال ثابت" طبيبة وأحد النشطاء السياسيين، في مشاداة كلامية مع قاضي اللجنة بعد إصرارها على التأكد من هويته؛ حيث رفض طلبها وهددها بتحرير محضر ضدها يتهمها بالتعدي عليه داخل اللجنة.