«رجل اللادولة» يقترب من لقب «النائب المعزول»

كتب: دعاء عبدالوهاب

«رجل اللادولة» يقترب من لقب «النائب المعزول»

«رجل اللادولة» يقترب من لقب «النائب المعزول»

«سيديهاتك عندى.. بلاش أنا.. بحذرك»، عبارة وهمية اعتاد مرتضى منصور استخدامها فى مواجهة خصومه لبث الرعب فى قلوبهم. {left_qoute_1}

«نائب السيديهات»، «رجل اللادولة».. ألقاب حصل عليها النائب، ويبدو أنه على موعد مع لقب ثالث جديد وهو «النائب المعزول» بعد أن تقدم النائب علاء عبدالمنعم، أمس، بمذكرة لإسقاط عضويته لرئيس المجلس، ليلحق برفيقه توفيق عكاشة، الذى وافق النواب على إسقاط عضويته الأسبوع الماضى بأغلبية 465 عضواً، إثر لقائه بالسفير الإسرائيلى، والمساس بالأمن القومى. والغريب أن «نائب السيديهات» أصر منذ دخوله المجلس على انتهاج سياسة رفيقه «العُكش»، حيث اعتاد إثارة البلبلة داخل أروقة البرلمان، لدرجة أنه أخلَّ بمواد الدستور الذى أتى به عضواً بالبرلمان، وذلك بعد أن رفض الالتزام بنص اليمين الدستورية، قائلاً: «عليّا الطلاق مانا حالف»، أنا لا أعترف بموضوع الإنشا الموجود فى أول الدستور، وأرفض الاعتراف بثورة 25 يناير أنا حر، ولا أحد يستطيع إجبارى على الاعتراف بها أو حلف اليمين مرة أخرى». لم تكن تلك الواقعة هى الأخيرة لـ«مرتضى»، ولكنه قرر بعد ذلك الدخول فى معارك أخرى أطلق خلالها النيران على الجميع، سواء داخل المجلس أو خارجه، مستغلاً عضويته بالبرلمان فى تصفية حسابات شخصية ليست لها علاقة بأعمال المجلس، من بينها جمع توقيعات لغلق أحد البرامج، مُدعياً أن مقدمه تجاوز فى حق الشعب المصرى، وهو ما ثبت عدم صحته، بل ووصل الأمر إلى تزوير توقيعات ضد البرنامج.

ولم يسلم أعضاء البرلمان، زملاء مرتضى، من سقطاته، ففى غضون شهرين، هى عمر المجلس، كان ثلاثة من النواب، فى مرمى نيران «نائب السيديهات» مستخدماً ضدهم «السباب» و«الشتائم» «والخوض فى أعراضهم»، وهم «محمد أنور السادات، وهالة أبوسعد، وعلاء عبدالمنعم»، ذلك أنه اعتاد أن يكون فوق القانون. أما خارج المجلس فحدّث ولا حرج، حيث استغل مرتضى ظهوره فى عدد من الفضائيات والمؤتمرات الصحفية فى توجيه «السباب والشتائم» إلى خصومه، ما دفع غرفة صناعة الإعلام لاتخاذ قرار بمنع ظهوره على القنوات المنضمة لها حفاظاً على الذوق العام.

 


مواضيع متعلقة