برلمانيون وعرب يطالبون «الجامعة والخليجى» بإعلان «الإخوان إرهابية»
برلمانيون وعرب يطالبون «الجامعة والخليجى» بإعلان «الإخوان إرهابية»
- الأمن القومى
- الأنظمة العربية
- الإرهاب الدولى
- البرلمانات العربية
- التعاون الخليجى
- التنظيمات الإرهابية
- الجامعة العربية
- الحكومة المصرية
- أبو
- أعمال العنف
- الأمن القومى
- الأنظمة العربية
- الإرهاب الدولى
- البرلمانات العربية
- التعاون الخليجى
- التنظيمات الإرهابية
- الجامعة العربية
- الحكومة المصرية
- أبو
- أعمال العنف
- الأمن القومى
- الأنظمة العربية
- الإرهاب الدولى
- البرلمانات العربية
- التعاون الخليجى
- التنظيمات الإرهابية
- الجامعة العربية
- الحكومة المصرية
- أبو
- أعمال العنف
- الأمن القومى
- الأنظمة العربية
- الإرهاب الدولى
- البرلمانات العربية
- التعاون الخليجى
- التنظيمات الإرهابية
- الجامعة العربية
- الحكومة المصرية
- أبو
- أعمال العنف
دعا برلمانيون وشخصيات عامة جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجى، إلى إدراج تنظيم الإخوان على قائمة التنظيمات الإرهابية، على خلفية قرار «التعاون الخليجى»، إعلان «حزب الله» اللبنانى تنظيماً إرهابياً، خصوصاً أن الحكومة المصرية أعلنت مؤخراً مسئولية «الإخوان» عن اغتيال النائب العام الراحل المستشار هشام بركات. وقال تامر الشهاوى، عضو مجلس النواب، لـ«الوطن»، إنه على جامعة الدول العربية إدراج جميع التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها «الإخوان وداعش والقاعدة»، على قوائم الإرهاب، واستغلال تلك القائمة للضغط على المجتمع الدولى لإدراج تلك الكيانات على قوائم الإرهاب الدولى.
وأضاف «الشهاوى»: «سأعمل من خلال لجان الأمن القومى والشئون العربية، فور تشكيلها، ومع هيئة مكتب مجلس النواب لمخاطبة كافة برلمانات العالم والكيانات الدولية والعربية والإقليمية لحظر الإخوان وإدراج تنظيمهم ضمن الكيانات الإرهابية». وقال النائب محمد أبوحامد، إن الإخوان سبب البلاء فى الدول العربية كلها، لذلك سنخاطب الجامعة العربية بضرورة الاعتراف صراحة بأن تنظيمها إرهابى، وبأنها وثيقة الصلة بجميع أعمال العنف والإرهاب مثلها مثل جماعات العنف على قوائم الإرهاب الدولى، مضيفاً: «وجود الإخوان له تأثير سلبى على مستقبل الغرب والشرق، وسأدعو مجلس النواب للتواصل مع البرلمانات العربية والدولية فى هذا الشأن، وكان لى لقاءات من قبل بشخصيات من البرلمانات الأوروبية وأكدت لها أن الإخوان تنظيم إرهابى يساند جماعات العنف والإرهاب مثل القاعدة وداعش».
وشدد «أبوحامد» على أن أى دعوات للمصالحة مع الإخوان مرفوضة شكلاً ومضموناً، فمصر لا يمكنها أن تتصالح مع فئة من القتلة والإرهابيين تلطخت أيديها بالدماء عبر التاريخ.
فى سياق متصل، قال الإعلامى السعودى خالد المجرشى، إن السعودية اعترفت بالإخوان كتنظيم إرهابى فى 2014، خلال عهد الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، لافتاً إلى أن المملكة لا يمكن أن تتحالف مع «إخوان إبليس» حسب وصفه، لأن عناصر تلك الجماعة تريد للمنطقة أن تكون غير مستقرة وغير مطمئنة. وأضاف أن الإخوان تسعى للقضاء على كل الأنظمة العربية مقابل دولة الخلافة الخاصة بهم، فالإخوان فى السعودية واليمن والسودان والمغرب لا يهمها الوطن وإنما نشر رؤيتهم التنظيمية التى تدمير الوطن العربى بالتوافق مع الغرب.
وقالت فجر السعيد، الإعلامية الكويتية، إن الإخوان جماعة انتهت فى 3 يوليو، فلم يعد باستطاعة أى شخص إخوانى داخل أى دولة عربية أن يؤيد التنظيم فى مصر، فتلك جماعة إرهابية ومعروفة ومن يساندها فهو مثلها، مطالبة مجلس التعاون الخليجى باعتبار «حماس» تنظيماً إرهابياً كما فعل مع «حزب الله» الشيعى، فتلك الحركة لا تجاهد بل هى جماعات إرهابية.
- الأمن القومى
- الأنظمة العربية
- الإرهاب الدولى
- البرلمانات العربية
- التعاون الخليجى
- التنظيمات الإرهابية
- الجامعة العربية
- الحكومة المصرية
- أبو
- أعمال العنف
- الأمن القومى
- الأنظمة العربية
- الإرهاب الدولى
- البرلمانات العربية
- التعاون الخليجى
- التنظيمات الإرهابية
- الجامعة العربية
- الحكومة المصرية
- أبو
- أعمال العنف
- الأمن القومى
- الأنظمة العربية
- الإرهاب الدولى
- البرلمانات العربية
- التعاون الخليجى
- التنظيمات الإرهابية
- الجامعة العربية
- الحكومة المصرية
- أبو
- أعمال العنف
- الأمن القومى
- الأنظمة العربية
- الإرهاب الدولى
- البرلمانات العربية
- التعاون الخليجى
- التنظيمات الإرهابية
- الجامعة العربية
- الحكومة المصرية
- أبو
- أعمال العنف