ثورة الطلاب ضد سياسات الجامعة تبدأ من الـ«سوشيال ميديا»

كتب: إنجى الطوخى

ثورة الطلاب ضد سياسات الجامعة تبدأ من الـ«سوشيال ميديا»

ثورة الطلاب ضد سياسات الجامعة تبدأ من الـ«سوشيال ميديا»

«رجعوا التلامذة يا عم حمزة للجَد تانى»، هكذا تبدو كلمات الشاعر أحمد فؤاد نجم مناسبة لوصف الوضع الحالى داخل الجامعات، فلا يمر يوم إلا وتنطلق دعوة فى إحدى الكليات للاعتراض على أمر لا يناسبهم، أو يتنافى مع مفهوم التعليم الحقيقى الذى يتوقون له، لتصبح وسائل التواصل الاجتماعى الوسيلة الأفضل لحشد الطلاب ضد سياسات وأوضاع الجامعات. {left_qoute_1}

البداية كانت فى منتصف شهر فبراير، عندما أصدر الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، قراراً بمنع ارتداء النقاب للممرضات وعضوات هيئة التدريس خلال المحاضرات، ما دفع عدداً من طلاب طب قصر العينى بجامعة القاهرة لإطلاق دعوة من خلال «فيس بوك» لتنظيم وقفة احتجاجية اعتراضاً على القرار.

الدعوة الثانية كان أبطالها عدداً من طلاب من كلية الفنون الجميلة بالزمالك، للتعبير عن رفضهم لبعض الممارسات التى يقوم بها أحد أساتذة الكلية، تتمثل فى التحرش بالطالبات لفظياً وأحياناً جسدياً، على حد زعمهم، ما دفعهم للحشد على مواقع التواصل الاجتماعى للتعريف بممارسات المتحرش، وتحذير الطلاب الجدد والقدامى فى الكلية منه: «بنبعت برسالة إلى قيادات الكلية بأننا لن نصمت»، حسب أحمد الجندى، أحد طلاب الكلية، موضحاً أنهم قدموا شكاوى عدة لإدارة الكلية بخصوص ما يحدث. الواقعة الثالثة شهدتها جامعة الفيوم، حيث لجأ طلاب كلية الهندسة إلى استخدام «فيس بوك» لحشد بعضهم البعض ضد أستاذ جامعى حاول إجبارهم على شراء كتاب من تأليفه، وإلا سيخصم من درجاتهم.

محمد الوكيل، الطالب فى كلية الهندسة، وصف ما حدث بأنه لم يكن مرتباً، حيث فوجئ طلاب الدفعة، ويبلغ عددهم 400 طالب، بقرار من الأستاذ الجامعى يقتضى شراءهم لكتاب يبلغ سعره 50 جنيهاً، وإلا تعرضوا لخصم 15 درجة من مادة الفيزياء: «كلامه مخالف لقرار مجلس الكلية، اللى أكد إنه مفيش ربط بين شراء الكتب ودرجات الغياب والحضور، لذلك قمنا بمسيرة دون اتفاق، ولكى نحظى بدعم أكبر نشرنا الموضوع على وسائل التواصل الاجتماعى، خصوصاً فيس بوك، وبالفعل تمت معاقبة الدكتور».

 


مواضيع متعلقة