«الإخوان» تتابع الاستفتاء بغرفتى عمليات فى «الإرشاد» و«الحرية والعدالة»
شكل مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، وحزب الحرية والعدالة، اليوم، غرفة عمليات مركزية بشقيها القانونى والإعلامى، بالمركز العام للجماعة بالمقطم، للتنسيق مع 17 غرفة فرعية فى محافظات المرحلة الثانية للاستفتاء، لرصد الخروقات القانونية من جانب الرافضين للدستور، وترأس الغرفة المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد، وضمت الدكتور محمود حسين، أمين عام الجماعة، والدكتور سعد الكتاتنى، رئيس حزب الحرية والعدالة، الذى حضر إلى المقطم بعد الإدلاء بصوته فى مدينة 6 أكتوبر، ومختار العشرى، رئيس اللجنة القانونية بالحزب، فيما وجدت 5 سيارات أمن مركزى وسيارة مطافئ و3 تشكيلات من وزارة الداخلية، حول المقر.
وشكل «الحرية والعدالة» غرفة عمليات مركزية أخرى بمقر الحزب بشارع منصور، وقال مختار العشرى: «الحزب شكل غرفة عمليات مركزية إلى جانب الـ17 الفرعية فى محافظات المرحلة الثانية ومراقب قانونى وإعلامى فى كل لجنة عامة بالتنسيق مع أعضاء الحزب، لرصد الخروقات القانونية وتوثيقها بالفيديو والصور، وتقديمها إلى الجهات المسئولة»، مشيراً إلى أن الحزب ينسق مع حزب النور والجماعة الإسلامية، من أجل المراقبة والحشد لضمان التصويت بـ«نعم».
وأضاف أن النسبة الحالية 58% بأصوات الخارج لـ«نعم»، وتوقع أن تحسم محافظات الوجه البحرى معركة الاستفتاء وتزيد النسبة إلى أكثر من 65%، موضحاً أن الحزب لم يرصد سوى تأخر طائرة القضاة فى قنا، وجرى إخطار اللجنة العليا للانتخابات، فأرسلت طائرة أخرى بها 26 قاضيا.
ولفت إلى أن المجلس القومى لحقوق الإنسان، لا يعنيه التوجه السياسى للمراقبين على الاستفتاء، ويتعامل مع القوائم المقدمة له من جانب الجمعيات الأهلية والمنظمات والمدنى ويوافق عليها دون التفتيش عن الانتماء السياسى.
وتوقع العشرى، أن تنتهى الأزمة السياسية فى مصر بانتهاء الاستفتاء، رافضا التعليق على الاتهامات الموجهة للجماعة بتزوير المرحلة الأولى، قائلا: «كلام لا يستحق التعليق عليه ومن لديه مستندات يقدمها للنائب العام»، مطالبا القوى السياسية باحترام نتيجة الاستفتاء.
من جانبه، قال الدكتور عصام العريان، نائب رئيس الحزب: «اليوم قال النصف الثانى من المصريين فى 17 محافظة كلمتهم فى مشروع الدستور الجديد، واليوم ومع إعلان النتائج الرسمية النهائية تبدأ مصر والمنطقة العربية واﻷقليم كله عهدا جديدا، عنوانه الشعب هو الذى يقرر، ولن يكون هناك فراعنة أو مستبدون فى مصر والعالم العربى، وسيضمن اﻷطفال حقوقهم كاملة».
وأشار إلى أنه فى ظل الدستور والحياة الديمقراطية الدستورية والدولة المصرية الحديثة سيتمتع المسيحيون فى مصر والعالم العربى بحقوق المواطنة كاملة، وستتوقف الهجرة بسبب الاضطهاد والتمييز، وقال: «مع إعلان النتائج سيدرك الجميع حجم التشويه المتعمد والتضليل الاستراتيجى الذى استخدم نفس الأساليب اﻷمريكية التى أدت إلى غزو العراق بالكذب والخداع، الذى مارسته قوى دولية وإقليمية وعربية ضد مصر ومشروع الدستور والرئاسة، والشعب يصعب خداعه، والذين بنوا الأهرامات وهزموا الفرنجة ودمروا التتار، قادرون على صنع التاريخ من جديد رغم أنف الجميع».