شهدت لجنة عبدالعزيز باشا فهمي بكفر مصيلحة، مسقط رأس الرئيس المخلوع حسني مبارك، مشادات كلامية تطورت إلى مشاجرة بين أعضاء جماعة الإخوان المسلمين وعناصر من فلول النظام السابق، أمام اللجنة، لخلافهما على الدستور.
كان أمين الوحدة الحزبية السابق عن الحزب الوطني، قد وجه الناخبين للتصويت بـ"لا" على الدستور، بينما أبدى عناصر من جماعة الإخوان المسلمين اعتراضهم على أسلوب أحد أفراد عائلة مبارك، ما أدى لنشوب مشاجرة وتدخلت قوات الأمن والجيش لاحتوائها في الحال.
وأكد محمد السيد مبارك، ابن عم الرئيس المخلوع، أنه صوت بـ "لا" للدستور الجديد للبلاد نكاية فى جماعة الإخوان المسلمين وما فعلوه من انقسام للصف الوطني بالبلاد.
وأضاف نبيل مبارك، ابن عم المخلوع، أنه لم يتوان عن تكرار نفس التجربة الأولى التى قام خلالها بالاستفتاء على الإعلان الدستورى الأول فى مارس بـ"لا"، والذى أصدره المجلس العسكري بالتعاون مع الإخوان .
وشهدت مدرسة الشهيد عاطف السادات بقرية ميت أبو الكوم بلد الرئيس محمد أنور السادات إقبالا متوسطا فى التصويت على الاستفتاء على الدستور، وتواجد ملحوظ لأهالى القرية أمام المدرسة ويبلغ عدد الناخبين بالقرية 1431.
وأكد قاضى اللجنة رقم 29، وهى اللجنة الوحيدة داخل القرية، أن التصويت يشهد هدوءا ملحوظا من الساعات الأولى، مشيرا إلى أنه تم فتح اللجنة فى موعدها القانونى فى الساعة الثامنة صباحا ولم توجد أية شكاوى من الناخبين.
واضاف أنه لم يطلب منه أحد من الأهالى إبراز عضويته فى القضاء، مؤكدا أن الناخبين ما يشغلهم هو سير العملية الانتخابية بطريقة هادئة وسليمة، ورفض القاضى أن يصوت لإحدى السيدات كبيرة السن، قائلا لها "عندك دائرتين يا حاجة اللى تعجبك علمى عليها".
وأكد العديد من الناخبين أن بلد السادات رافضة للدستور، وستصوت بـ"لا" لرفضهم للتيارات الإسلامية، وسيطرتها على البلاد والاستحواذ على السلطة.
وأكدت فتحية محمد عز، وهي سيدة مسنة أصرت على الحضور للاستفتاء، مشيرة إلى أنها قامت بالتصويت بـ"لا" على اللدستور وأنها لم تتلق أي توجيه من أحد، وأنها تريد عودة الأوضاع إلى ما كانت عليها فى السابق.
وأشار أحمد الأحول، إلى انه قام بالتصويت بـ"لا" فى الاستفتاء، مؤكدا أن رئيس الجمهورية لم يتخذ قرارا صالحا للبلاد منذ توليه، وأنه يعمل لصالح جماعة الإخوان المسلمين فقط، وليس لصالح الشعب بأكمله.
وأمام مدرسة السادات، تجمع العديد من الناخبين مؤكدين أنهم سيدلون بـ"لا" فى الاستفتاء لأنه "دستور الإخوان فقط".