شهداء الشرطة.. «طابور الدماء الزكية»
شهداء الشرطة.. «طابور الدماء الزكية»
- أحمد فهمى
- أرواح الشهداء
- أفراد الشرطة
- إشعال النيران
- اتجار فى المخدرات
- ارتكاب الجريمة
- الأجهزة الأمنية
- الأمن القومى
- أبناء الوطن
- أبو
- أحمد فهمى
- أرواح الشهداء
- أفراد الشرطة
- إشعال النيران
- اتجار فى المخدرات
- ارتكاب الجريمة
- الأجهزة الأمنية
- الأمن القومى
- أبناء الوطن
- أبو
- أحمد فهمى
- أرواح الشهداء
- أفراد الشرطة
- إشعال النيران
- اتجار فى المخدرات
- ارتكاب الجريمة
- الأجهزة الأمنية
- الأمن القومى
- أبناء الوطن
- أبو
- أحمد فهمى
- أرواح الشهداء
- أفراد الشرطة
- إشعال النيران
- اتجار فى المخدرات
- ارتكاب الجريمة
- الأجهزة الأمنية
- الأمن القومى
- أبناء الوطن
- أبو
750 روحاً صعدت إلى الخلود بالشهادة فى 5 سنوات لدفع فاتورة الحفاظ على الوطن.. أرواح ودماء قدّمها ضباط وأفراد الشرطة عن طيب خاطر، نيابة عن أبناء وطنهم.. فلم يجد شهداؤنا أغلى من ذلك ملكاً وقرباناً يتقربون به، وكأنه الفداء العظيم بدم يسيل دون توقف، مرّة أمام فخاخ الإرهاب، وأخرى أمام مافيا المخدرات، وثالثة فى أداء مهمتهم الأصلية فى حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم من عصابات السطو المسلح، ولا يقبلون فى كل الحالات إلا إحدى الحسنيين، النصر أو الشهادة. {left_qoute_1}
وتُذكرنا أرقام الشهداء بما يقوله الشعراء: «نُعزى أباً بابنه: كرم الله وجه الشهيد، وبعد قليل نهنئه بوليد جديد».. فطابور الشهداء الميرى فى تزايد مستمر، ولا يكاد يمر يوم إلا بارتقاء شهيد إلى السماء منذ ثورة 25 يناير حتى الآن، حيث بلغ عدد شهداء الشرطة عن تلك الفترة 750، بينهم 154 ضابطاً و333 فرداً و22 خفيراً و206 مجندين و5 موظفين مدنيين بالداخلية، كما بلغ عدد مصابيهم 18137 مصاباً، وكل هذه الأعداد الضخمة لا تزيد الضباط والأفراد سوى قوة وعزيمة على مواصلة التضحيات فى استئصال جذور الإرهاب والقضاء عليه، ففى آخر هجوم إرهابى تعرّض له كمين منطقة العتلاوى بسيناء، استُشهد كل من المقدم تامر تحسين، والنقيب محمد نادر، والنقيب محمد فؤاد شحاتة، وعريف شرطة محمود عبدالواحد، والمجند رجب إبراهيم.
ومنذ أيام، استهدفت العناصر الإرهابية العقيد على أحمد فهمى، رئيس مباحث مرور وحدة مرور المنيب، واغتالته قُرب منزله بمنطقة شبرامنت بمركز أبوالنمرس، عندما فوجئ بمسلحين يستقلان دراجة نارية، فتحا النار صوبه، وتبيّن أن الجناة تتبّعوا خط سير الشهيد وقاموا بمراقبته، ثم ارتكبوا الواقعة، التى تفحّمت فيها جثته بجانب جثة المجند محمد رمضان البرهامى، عقب قيام الجناة بإشعال النيران فى السيارة، وللحادث رمزية عكسية، فالنار هنا كانت برداً وسلاماً على الصاعدين بشهادتهم إلى الجنة.
لم يكن الإرهاب فقط هو الذى يحصد أرواح الشهداء، لكن العصابات المسلحة التى تمارس نشاطها الإجرامى فى تجارة المخدرات والسلاح والسطو على ممتلكات المواطنين، دخلت على خط المواجهة، وأصبحت شريكاً للإرهاب فى مواجهة ضباط الشرطة، فقبل أيام قليلة استُشهد المقدم مصطفى لطفى، رئيس مباحث شبرا الخيمة، أثناء مطاردته عصابة «كوريا» فى منطقة الزاوية الحمراء بالقاهرة، بعد أن وردت معلومات إلى الضابط الشهيد تفيد بأن المتهم يختبئ بمنزل حماته، فتم إعداد مأمورية وأثناء مداهمتهم المنزل، فوجئت القوة بوابل من الرصاص أدى إلى استشهاد المقدم، بينما تمكن «كوريا»، الهارب من السجن خلال أحداث ثورة يناير بعد الحكم عليه بالسجن 15 سنة، وكانت هذه القوة فى مهمة للقبض على قاتل معاون مباحث قسم شرطة الخانكة.
اللواء محمود قطرى، الخبير الأمنى، يتحدث عن يوم الشهيد، قائلاً إن الشهداء يتركون عقب موتهم ميراثاً من قصص الشجاعة والبطولة، فهم لا يهابون الموت من أجل الحفاظ على الأوطان ومواجهة قوى الشر، فإن الموت هو نهاية كل المخلوقات، لكن أبرز ما نتعلمه من الشهداء دروس الشجاعة والبطولة والتضحية وأداء الواجب التى يُسطرها الجميع بدمائه.
وأوضح أن رجال الشرطة يتم انتقاؤهم بشكل جيد منذ بداية دخولهم كلية الشرطة، حيث يخضعون لمعايير كثيرة، مثل الفحص الطبى والرياضى والجنائى للتأكد من أن أسر هؤلاء الطلاب ليست لديهم أى سوابق جنائية، وبالتالى فإن الاختيار السليم منذ البداية يكون له تأثير إيجابى لدى هؤلاء الضباط، حين تأتيهم لحظات التضحية، فيتصرّفون من منطلق التضحية أولاً ضد كل ما يُهدد الوطن، فتجد اختياراتهم دائماً كأى مقاتل شريف، لا يتراجع، ولا يهرب، بل يتقدّم خطوة نحو موته وحياتنا.
وأشار إلى أن الشهداء يكونون دائماً مصدر فخر لأسرهم، رغم أن رحيلهم يحرق قلوب جميع المواطنين وليس أقاربهم فقط، فموتاهم أحبطوا مخططات إرهابية تنال من سيادة الدولة، وبالتالى فإن المخاطر كانت ستلحق بجميع أبناء الوطن، كما أن الشهداء الذين يلفظون أنفاسهم الأخيرة فى مواجهة العصابات الخارجة على القانون، سواء كانت تمارس نشاطات الاتجار فى المخدرات أو السطو على ممتلكات المواطنين أو سرقتهم بالإكراه، فهم دفعوا حياتهم من أجل إنفاذ القانون والدستور.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية تبذل جهوداً لتطوير وتحديث خطط وبرامج التدريب وتوفير كل الإمكانيات لمواكبة الإيقاع السريع والمتلاحق لأساليب ارتكاب الجريمة وإعادة صياغة وتطوير الخطط الأمنية، بما يتوافق مع حجم المتغيرات الأمنية، ومراجعة انتشار القوات، بما يُحقق عنصر التحكم والسيطرة، والاستمرار فى تنفيذ الحملات الأمنية، لاستهداف البؤر الإجرامية الخطرة والتنظيمات الإرهابية، وتوفير كل التجهيزات لتلك الحملات، هذه أبرز أهداف الوزارة فى عام ٢٠١٦، إضافة إلى تعميق مفاهيم حقوق الإنسان لرجال الشرطة، وتفعيل دور قطاع حقوق الإنسان، بما يضمن صون الحقوق والحريات، والاهتمام بالارتقاء بمستوى أداء العنصر البشرى، وتطوير قطاعات الوزارة، وبما يضمن القضاء على أشكال الجريمة، وصور الفساد، وتحقيق الأمن للمواطنين، والحفاظ على الأمن القومى للبلاد، بالتعاون والتنسيق مع مؤسسات الدولة.
وأكد أن وزارة الداخلية تبذل كل الجهد فى تكريم الشهداء ودعم أسرهم، بمبالغ نقدية أو تقديم مساعدات عينية لهم، مثل الحج وخلافه، إلا أن أجرهم الحقيقى هو السجل المشرّف والسيرة العطرة فى الأرض والخلود فى السماء عند ربهم يُرزقون، لافتاً إلى أهمية توفير كل التقنيات الحديثة من أجل التعامل الجيد مع المخاطر، لتقليل عدد من نخسرهم من الضباط والأفراد، وقال إن الشرطة تحتاج إلى أجهزة «ريموت» للكشف عن المفرقعات وتفكيكها أيضاً، كما أنها تحتاج إلى الأمن الوقائى بشكل كبير للحد من الجريمة.
من جانبه، قال اللواء طاهر نصر الدين، الخبير الأمنى، إن إصرار ضباط وأفراد الشرطة على مواجهة الصعاب، حتى لو كان ثمن ذلك دماءهم، دليل على الوطنية الخالصة التى يتمتّع بها هؤلاء الأشخاص، وعلى سبيل المثال، فإن الحرب ضد الإرهاب على أشدها فى سيناء، وكل يوم يسقط عدد كبير من الشهداء، وغالباً لا يكاد يمر يوم فى سيناء إلا ونرى سقوط شهيد أو أكثر، ورغم ذلك فإن الضباط لديهم حافز كبير للخدمة فى تلك المناطق ويكون لديهم إصرار على استكمال مسيرة زملائهم.
وأضاف أن الشهداء فخر وتاج على رؤوس الجميع، فلولا تضحياتهم ما كنا سنتمتع بالأمن ونشعر بالأمان بعد رحيلهم، كما أن وزارة الداخلية تقدم الكثير من خطط التطوير لمواجهة الإرهاب وكيفية التعامل معه والقضاء على العناصر الخطرة خلال المواجهات وتقديمهم للمحاكمة بعد القبض عليهم، لكن ينبغى على الوزارة وقياداتها تحديث طرق التدريب بشكل كبير حتى يكون لدى الضابط والمجند قدرات كبيرة فى التعامل مع المخاطر، وإمداده بالأسلحة الحديثة أيضاً حتى يمكنه التفوق على العناصر الإرهابية.
- أحمد فهمى
- أرواح الشهداء
- أفراد الشرطة
- إشعال النيران
- اتجار فى المخدرات
- ارتكاب الجريمة
- الأجهزة الأمنية
- الأمن القومى
- أبناء الوطن
- أبو
- أحمد فهمى
- أرواح الشهداء
- أفراد الشرطة
- إشعال النيران
- اتجار فى المخدرات
- ارتكاب الجريمة
- الأجهزة الأمنية
- الأمن القومى
- أبناء الوطن
- أبو
- أحمد فهمى
- أرواح الشهداء
- أفراد الشرطة
- إشعال النيران
- اتجار فى المخدرات
- ارتكاب الجريمة
- الأجهزة الأمنية
- الأمن القومى
- أبناء الوطن
- أبو
- أحمد فهمى
- أرواح الشهداء
- أفراد الشرطة
- إشعال النيران
- اتجار فى المخدرات
- ارتكاب الجريمة
- الأجهزة الأمنية
- الأمن القومى
- أبناء الوطن
- أبو