«سلمى» حولت المكياج من «غاية» إلى «وسيلة» لتحقيق أحلامها

كتب: دارين فرغلى

«سلمى» حولت المكياج من «غاية» إلى «وسيلة» لتحقيق أحلامها

«سلمى» حولت المكياج من «غاية» إلى «وسيلة» لتحقيق أحلامها

كان الحلم الذى راود «سلمى هانى أبوالوفا» أن تزور العالم كله ولكن بأموالها الخاصة، فهى ترى أن الاستقلالية لا تعنى الابتعاد عن الأسرة ولكن أن يكون للمرأة أحلامها الخاصة وأن تحققها بنفسها لا أن تنتظر أحداً ليحققها لها.

كانت «سلمى» لتوها قد أنهت مرحلة الثانوية العامة، ولم تع وهى فى هذا العمر المبكر ما المواهب التى تمتلكها أو الوظيفة التى ترغب فى العمل بها، ولكنها سمعت عن فكرة العمل كعضو لإحدى شركات التجميل الكبرى، وأنها يمكن أن تحول مستحضرات التجميل من سلع تستخدمها المرأة فى تحسين مظهرها وتجميلها إلى وسيلة تستخدمها فى تحقيق أحلامها، فى البداية لم تخبر أحداً من أسرتها ولكن وبعد أن أصبحت تملك أموالاً خاصة بها قررت أن تبوح لهم بسرها وأن تخبرهم بأنها تعمل منذ عدة أشهر كعضو بإحدى شركات التجميل، فشجعوها بعدما وجدوا أنها أصبحت تحب هذا العمل وتسعى لتحقيق أحلامها من خلاله.

فى البداية اعتبرت «سلمى» الأمر صعباً ولكنها قررت أن تحاول، لذا جمعت قائمة أرقام تليفونات صديقاتها اللاتى كن معها فى المدرسة واتصلت بهن وزارت بعضهن لتعرض عليهن شراء مستحضرات التجميل تلك، ومع مرور الأيام وجدت نفسها بارعة فى هذا الأمر، فقررت أن تستمر فيه حتى صنعت شبكة قوية من العلاقات مكنتها من أن تتحول من مجرد عضو بالشركة إلى قائدة مبيعات، ووصل بها الأمر أن أصبحت وبعد مرور 3 سنوات فقط مديرة مبيعات منطقة مستقلة ولكن تابعة لتلك الشركة. تقول «سلمى»: تمكنت من توفير نفقات سفرى إلى ألمانيا وكانت هذه أولى الدول التى زرتها وأنا على يقين أننى سأتمكن من تحقيق حلمى قريباً بزيارة معظم الدول التى أتمنى رؤيتها، وتضيف: «داخل كل امرأة فينا مواهب وأفكار تستطيع استغلالها لتحقيق أحلامها، نحن لسنا بحاجة للفرصة ولكننا فقط بحاجة أن نطلق العنان لأحلامنا حتى تقودنا إلى الطريق الصحيح».

 


مواضيع متعلقة