دبلوماسيون أوروبيون: عقوبات محتملة ضد مسؤولين ليبيين
دبلوماسيون أوروبيون: عقوبات محتملة ضد مسؤولين ليبيين
تجهز دول الاتحاد الأوروبي عقوبات محتملة ضد مسؤولين في ليبيا، والذين تحملهم مسؤولية تقويض عملية السلام ومنع تشكيل حكومة وحدة.
يقول دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي إن قائمة صغيرة من المفسدين يمكن أن يستهدفوا في أقرب وقت الأسبوع المقبل، ورفضوا كشف هويتهم لحساسية العملية.
وأشارت تقارير غير مؤكدة إلى أن نوري بوسهمين، رئيس برلمان طرابلس، وخليفة جويل، رئيس وزراء حكومة الإنقاذ في طرابلس، يمكن أن يكونوا محط أنظار الاتحاد الأوروبي.
انقسمت ليبيا بين حكومتين متنازعتين منذ 2014، جراء الفوضى التي اجتاحت البلاد بعد انتفاضة 2011 التي أطاحت بالديكتاتور معمر القذافي، وقتلته بعد أن حكم البلاد فترة طويلة.
وسوف يعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي محادثات غير رسمية عن ليبيا في بروكسل الإثنين المقبل.