«البرتقال» أقصر الطرق للفوز بـ«عروسة»
«البرتقال» أقصر الطرق للفوز بـ«عروسة»
- القاهرة والجيزة
- خط اليد
- منتصف الليل
- أحلام
- أسر
- أسواق
- القاهرة والجيزة
- خط اليد
- منتصف الليل
- أحلام
- أسر
- أسواق
- القاهرة والجيزة
- خط اليد
- منتصف الليل
- أحلام
- أسر
- أسواق
- القاهرة والجيزة
- خط اليد
- منتصف الليل
- أحلام
- أسر
- أسواق
أغنيات تتغزل فى البرتقال، يؤديها الأصدقاء الثلاثة من أعلى العربة النقل التى يستقلونها من «دمياط» وحتى القاهرة والجيزة، مروراً بالكثير من الأسواق الشعبية، للفوز بجنيه واحد عن كل كيلو يبيعونه للمارة.
مشوار «محمود رأفت»، «محمود العدوانى»، و«صلاح الحديدى»، بدأ مبكراً، ولم ينته حتى منتصف الليل، حيث استمروا يهتفون فى «الميكروفون» ذات الصوت الردىء، ويلتف حولهم أهالى «فيصل»، بعد أن لمحوا اللافتة المكتوب عليها بخط اليد: «برتقال بلدى بجنيه وبس، والخمسة بخمسة»، وهناك قرّروا التوقف عن الرحلة للبيع والتقاط الأنفاس، حيث يُشفق كل منهم على الآخر، ويحاولون التخفيف عن بعضهم البعض بالنكات والتطلّع إلى غد أفضل.
مكسب الأصدقاء الثلاثة فى كيلو البرتقال ربع جنيه، بينما ثمن بيع الكيلو فى القاهرة، حسب قولهم، جنيه وربع الجنيه، وفى بعض المناطق يتجاوز الجنيه ونصف الجنيه، لكنهم يصرون على بيعه بجنيه واحد، كما هو مُسعر فى دمياط، لكسب مزيد من الزبائن، ومحاربة جشع التجار، فلا يرفعون السعر، ويكتفون بالمكسب الضئيل للكيلو، يصرفون منه على أنفسهم، ويدفعون إيجار العربة، وثمن الوقود ومصاريف الأكل والشرب.
حلم الزواج يظل يراود الأصدقاء الثلاثة، ومن أجله يتجاهلون التعب والإرهاق، خصوصاً أن منهم من يصرف على أسرته، ويتكفّل بها، فتجدهم ينوعون فى بضائعهم، فيستبدلون بالبرتقال، مرات «بطاطا»، ومرات أخرى «بطاطس»، ويتخذون من العربة النقل سكناً لهم، حيث يبيعون وينامون ويأكلون ويشربون بها، بل تتوطد صداقتهم داخلها، حيث يلاقون معاً المصير نفسه، ويشتركون فى الأحلام.