خذوا الحكمة من أفواه «الدُعاة» ولو كانوا فى «معدّية»: حافظوا على النيل

كتب: محمد عبداللطيف الصغير

خذوا الحكمة من أفواه «الدُعاة» ولو كانوا فى «معدّية»: حافظوا على النيل

خذوا الحكمة من أفواه «الدُعاة» ولو كانوا فى «معدّية»: حافظوا على النيل

من المساجد إلى المقاهى والأندية وأخيراً المعديات النيلية، واصل رجال الأزهر الشريف بالتعاون مع وزارة الأوقاف والهيئة العامة لقصور الثقافة عملهم فى محافظة الأقصر، بتنظيم سلسلة من الندوات والقوافل الدينية غير التقليدية، لنشر الوعى الإسلامى الوسطى الصحيح.

قام قصر ثقافة الطارق، الموجود فى البر الغربى بالأقصر، بتنظيم ندوة دينية داخل إحدى المعديات النيلية، التى تنقل المواطنين والسائحين من البر الغربى إلى البر الشرقى والعكس يومياً، ما لفت الأنظار وحقق النتائج المرجوة منه.

يقول الشيخ حمدى طايع، إمام مسجد بأوقاف القرنة: «نقوم منذ فترة بعقد ندوات فى مراكز الشباب، قصور الثقافة، الدواوين والمقاهى، للتعريف بحقيقة الإسلام السمح والوسطى، ومحاولة توصيله إلى المواطن فى الأقصر سهولة ويسر، ومن خلال المعاملة الحسنة، وذلك بناء على تعليمات الدكتور أحمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف»، مشيراً إلى استمرار تنظيم الندوات للوصول بالمنهج الصحيح إلى أكبر عدد من المواطنين، خاصة أن المعديات النيلية يستخدمها كثيرون خلال ذهابهم وإيابهم لأعمالهم المختلفة.

بينما أكد حسان على، مدير قصر ثقافة الطارق، ومنسق الفعالية، أن ندوة المعدية كانت تحت عنوان «أهمية نهر النيل»، وتهدف إلى توعية الشباب والمواطنين بقيمة النهر الخالد، والتعلُّم من نهج وسنة النبى محمد وصحابته فى هذا الصدد.

وأضاف «حسان» قائلاً: «الندوة لاقت ترحيباً من المواطنين، الذين أنصتوا وناقشوا الشيخ المحاضر أثناء حديثه عن كيفية الحفاظ على النيل، مستدلاً بالأحاديث النبوية والآيات القرآنية والدلائل العقلية، التى تدعم هذا الرأى».

تصادف وجود عدد من الأجانب خلال الندوة، حيث إن المعديات يستقلها عشرات المواطنين، وتعتبر نزهة للسائحين الأجانب القادمين إلى المحافظة، ما كان لافتاً للنظر، وأدى إلى تعميم الفائدة.

 


مواضيع متعلقة