اتجاه «شبرا».. «سحر»: خايفة من «البياعين» فيهم «مسجلين» وأطفال شوارع وبلطجية
اتجاه «شبرا».. «سحر»: خايفة من «البياعين» فيهم «مسجلين» وأطفال شوارع وبلطجية
- أطفال الشوارع
- أفراد أمن
- ارتداء ملابس
- الباعة الجائلين
- التاسعة مساءً
- الخط الثانى
- الشركات الخاصة
- الفترة الأخيرة
- أرصفة
- أطفال الشوارع
- أفراد أمن
- ارتداء ملابس
- الباعة الجائلين
- التاسعة مساءً
- الخط الثانى
- الشركات الخاصة
- الفترة الأخيرة
- أرصفة
- أطفال الشوارع
- أفراد أمن
- ارتداء ملابس
- الباعة الجائلين
- التاسعة مساءً
- الخط الثانى
- الشركات الخاصة
- الفترة الأخيرة
- أرصفة
- أطفال الشوارع
- أفراد أمن
- ارتداء ملابس
- الباعة الجائلين
- التاسعة مساءً
- الخط الثانى
- الشركات الخاصة
- الفترة الأخيرة
- أرصفة
على طول الخط الثانى، من محطة المنيب حتى شبرا الخيمة، تستمر كثافة الركاب حتى بعد الساعة التاسعة مساءً، وفيما تتكدس النساء أمام عربة ركوبهن، يقف أفراد أمن على الرصيف أمام عربة السيدات فى المحطات الرئيسية مثل السادات والشهداء، ليتأكدوا أنها خالية من الرجال.
{long_qoute_1}
يحاول بعض الرجال صعود عربة السيدات فى محطة الأوبرا، فينهرهم فرد الأمن الواقف على الرصيف، يصيح ويشير بعصاه، فينزلون مسرعين إلى العربة المجاورة المختلطة، فيما يقل الوجود الأمنى فى محطات آخر الخط، مثل كلية الزراعة، على الرغم من اهتمام الأمن بتفتيش كل حقائب الركاب أثناء دخولهم، إلا أنه لا وجود لهم على الأرصفة.
قالت راندا خورشيد (21 عاماً)، مسئولة إعلامية فى إحدى الشركات الخاصة: «اتعلمت أعترض على صعود الرجال عربة السيدات من والدتى، فهى دائماً ما ترفض هذا النوع من التجاوز، إلا أننى خلال الفترة الأخيرة شاهدت السيدات ينقسمن أمام تلك التجاوزات، بعضهن يرفض ركوب الرجل عربة السيدات بشدة وإصرار، حتى أنهن يمنعن إغلاق الباب، إلى أن يخرج الرجل من العربة، فيما تصيح بعض السيدات من الفريق الآخر، ويرفضن تصرف المعترضات، ويرددن عبارات من نوعية (ما تسيبوه راكب فى حاله هو جه ناحيتك؟) أو (اسكتوا بقى وخلوا المترو يتحرك ورانا أشغال)». أشارت «راندا»، إلى أنها شاهدت الكثير من الصراعات أثناء ركوبها المترو، الذى تستقله من محطة الدقى ليمضى بها فى اتجاه شبرا، بصفة دورية، كما تتباين ردود أفعالها تجاه تلك التجاوزات حيث تقبل أحياناً على مساعدة باقى السيدات المعترضات على ذلك الانتهاك لإنزال الرجال من عربة السيدات، أو تلجأ أحياناً للصمت لشعورها بالإرهاق. أضافت: «بعد التاسعة مساء، الموقف يصبح أكثر صعوبة بالنسبة للسيدات فى مترو الأنفاق، حيث يُصر الرجال على ركوب عربة السيدات فقط، ويرفضون النزول، (بيقولوا لنا: إيه اللى مخليكم فى الشارع بعد الساعة 9؟) مع أن هناك عربة للسيدات حتى التاسعة، وأخرى لهن طوال اليوم». وعن شعورها بالأمان، قالت «راندا»: «عندى إحساس بعدم الأمان، سواء بوجودى فى المترو بالنهار أو بالليل بعد التاسعة، فمعرفتى بأننى سأركب المترو، يتطلب منى ارتداء ملابس معينة، والانتباه جيداً لمتعلقاتى حتى لا أتعرض للسرقة، خصوصاً أن هناك الكثير من السيدات ينشطن فى الزحام لسرقة الركاب».
وقالت سحر رجب (40 سنة)، ربة منزل، إن عربة السيدات فى اتجاه شبرا دائماً ما تتسم بالزحام الذى لا يقل فى معظم المحطات، حتى بعد الساعة التاسعة مساءً، لأن منطقة شبرا كثافتها السكانية كبيرة، ومن اللافت أن الباعة الجائلين يتركزون فى تلك المحطات على وجه التحديد، وكذلك معظم المتسولين، مضيفة: «كثيراً ما أعترض على ركوب رجال عربة السيدات، وأحاول إنزالهم لكنى أخشى أن أواجه أحد الباعة، فبعضهم من أطفال الشوارع، أو المسجلين، ويتصفون بالبلطجة، ولن يتورعوا عن مهاجمة إحدى السيدات أو ضربها».

- أطفال الشوارع
- أفراد أمن
- ارتداء ملابس
- الباعة الجائلين
- التاسعة مساءً
- الخط الثانى
- الشركات الخاصة
- الفترة الأخيرة
- أرصفة
- أطفال الشوارع
- أفراد أمن
- ارتداء ملابس
- الباعة الجائلين
- التاسعة مساءً
- الخط الثانى
- الشركات الخاصة
- الفترة الأخيرة
- أرصفة
- أطفال الشوارع
- أفراد أمن
- ارتداء ملابس
- الباعة الجائلين
- التاسعة مساءً
- الخط الثانى
- الشركات الخاصة
- الفترة الأخيرة
- أرصفة
- أطفال الشوارع
- أفراد أمن
- ارتداء ملابس
- الباعة الجائلين
- التاسعة مساءً
- الخط الثانى
- الشركات الخاصة
- الفترة الأخيرة
- أرصفة