سيدات يلجأن لعربات الرجال بحثاً عن «الأمان»
سيدات يلجأن لعربات الرجال بحثاً عن «الأمان»
- الباعة الجائلون
- التاسعة مساءً
- السيدة زينب
- جامعة القاهرة
- حدائق حلوان
- دار السلام
- عربة السيدات
- غياب أمنى
- فيس بوك
- أسماء
- الباعة الجائلون
- التاسعة مساءً
- السيدة زينب
- جامعة القاهرة
- حدائق حلوان
- دار السلام
- عربة السيدات
- غياب أمنى
- فيس بوك
- أسماء
- الباعة الجائلون
- التاسعة مساءً
- السيدة زينب
- جامعة القاهرة
- حدائق حلوان
- دار السلام
- عربة السيدات
- غياب أمنى
- فيس بوك
- أسماء
- الباعة الجائلون
- التاسعة مساءً
- السيدة زينب
- جامعة القاهرة
- حدائق حلوان
- دار السلام
- عربة السيدات
- غياب أمنى
- فيس بوك
- أسماء
14 محطة من «السادات» حتى «حدائق حلوان»، قطعتها «الوطن» بعد الساعة التاسعة مساءً، اتصفت معظمها، خصوصاً «حدائق حلون»، بضعف الإضاءة على أرصفتها، وبغياب الأمن كما فى «دار السلام». تمضى الفتيات أثناء خروجهن من المترو، يلتفتن يميناً ويساراً فى قلق، خطواتهن سريعة متلاحقة، لا تنتظر إحداهن أو تتوقف ولو لثوانٍ معدودة، حيث يخلو رصيف المحطة من الناس.
{long_qoute_1}
قالت هدى عبدالغنى (48 عاماً)، معلمة لغة إنجليزية، إنه بالرغم من أن مترو الأنفاق يُعتبر وسيلة مواصلات موفرة للوقت والمال، فإنها فى كثير من الأحيان تفضل استخدام أى وسيلة أخرى، لكثرة السلبيات التى تعرضت لها أثناء ركوبه، تابعت: «آخر تلك المواقف أثناء وجودى فى عربة السيدات فى اتجاه حلوان، دخل رجل بصحبة سيدة، فطالبته بالنزول، لأن وجوده هنا غير مسموح به، غير أننى فوجئت بالسيدة التى بصحبته تنفعل علىّ وتخاطبنى بحدة، كما اعترضت علىّ كثير من السيدات بطريقة سلبية، وطلبن منى الصمت، مبررات ذلك بأنه استقل المترو مع زوجته، ما دفعنى للسكوت، عندما وجدت الكل يعارضنى».
استطردت «هدى»: «أردت رصد تلك المهازل، فأخرجت التاب الخاص بى لتصوير الانتهاكات وعرضها عبر صفحتى الخاصة على (فيس بوك) فاقتربت منى إحدى السيدات، تحذرنى من التصوير، وأخبرتنى أنها شهدت واقعة سابقة لإحدى السيدات اعترضت ركوب بائع للعربة، فقام البائع بسبها وضربها وشد الحجاب الذى يغطى رأسها». وقالت أسماء عبدالعزيز (20 سنة)، طالبة بكلية طب جامعة القاهرة، إنها تعرضت للسرقة فى عربة السيدات أثناء وجودها بمحطة السيدة زينب فى اتجاه حلوان، مضيفة: «كنت راكبة عربية السيدات، وفى يدى التاب الخاص بى، حتى محطة السيدة زينب فوضعته فى الحقيبة على ظهرى، وقبل خروجى من المحطة، اكتشفت سرقة التاب، فالأمر تم فى لحظة ربما أثناء تدافع السيدات خلفى للخروج من عربة السيدات».
وأكدت مى فهيم (29 عاماً)، مترجمة، أن عربة السيدات فى مترو الأنفاق تعكس تجاوزات المجتمع حيث يكثر بها الباعة الجائلون، كما يتصف كثير من السيدات بالسلبية، فيشترين من الباعة، ما يشجعهم على الاستمرار فى ركوب عربة السيدات، كما يوجد فيها المتسولون بشكل مستمر، وكل ذلك فى ظل غياب أمنى واضح، خاصة بعدما تتجاوز الساعة التاسعة.
- الباعة الجائلون
- التاسعة مساءً
- السيدة زينب
- جامعة القاهرة
- حدائق حلوان
- دار السلام
- عربة السيدات
- غياب أمنى
- فيس بوك
- أسماء
- الباعة الجائلون
- التاسعة مساءً
- السيدة زينب
- جامعة القاهرة
- حدائق حلوان
- دار السلام
- عربة السيدات
- غياب أمنى
- فيس بوك
- أسماء
- الباعة الجائلون
- التاسعة مساءً
- السيدة زينب
- جامعة القاهرة
- حدائق حلوان
- دار السلام
- عربة السيدات
- غياب أمنى
- فيس بوك
- أسماء
- الباعة الجائلون
- التاسعة مساءً
- السيدة زينب
- جامعة القاهرة
- حدائق حلوان
- دار السلام
- عربة السيدات
- غياب أمنى
- فيس بوك
- أسماء