نصيحة استخباراتية للرئيس الأمريكي القادم: استعد الطريق وعر

كتب: أ ب

نصيحة استخباراتية للرئيس الأمريكي القادم: استعد الطريق وعر

نصيحة استخباراتية للرئيس الأمريكي القادم: استعد الطريق وعر

منظمة أمريكية، تعمل كجسر بين وكالات الاستخبارات الأمريكية، وصانعي السياسات خرجت بأحدث نظرة لها على المشهد السياسي في العالم، والاتجاهات العالمية، وكانت خلاصة الأمر: "استعد لطريق وعر".

وقال مجلس الاستخبارات القومي، إن انعدام الأمن سوف يعمق الخلافات بين الطبقات الاجتماعية والجماعات الدينية، وسوف يتوحد المتطرفون في شبكات واسعة النطاق في أنحاء إفريقيا والعالم العربي وأجزاء من آسيا.

يوضع تقرير الاتجاهات كل 4 سنوات، حتى يمكن تسليمه إلى الرئيس الجديد أو الحالي، وذكر المجلس أن المنافسة بين الولايات المتحدة والصين وروسيا ستحتدم، ما يزيد من مخاطر المواجهات المستقبلية.

وسوف تجبر مظاهر التقدم التكنولوجي الحكومات ومواطنيها على العمل بجد لتأمين البيانات والخصوصية والوظائف المفقودة، جراء الابتكارات التكنولوجية الفائقة، ومن المتوقع أيضا تباطؤ النمو الاقتصادي.

زارت سوزان فراي، مديرة مجموعة المستقبل الاستراتيجي بالمجلس، ونحو 10 من زملائها 30 بلدا منذ سبتمبر 2014 للحديث عن المستقبل مع ما يقدر بنحو 1800 شخص من جميع مناحى الحياة.

وقالت فراي، "حقا لأول مرة في التاريخ البشري يكون للناس كأفراد أهمية كبيرة للغاية".

وأشارت إلى محمد البوعزيزي، بائع الفاكهة الذي انتحر عام 2010 احتجاجا على سلوك الشرطة في تونس، وأشعلت وفاته انتفاضة أدت إلى الإطاحة بالرئيس التونسي، وألهمت احتجاجات الربيع العربي ضد الحكم الاستبدادي في جميع أنحاء المنطقة.

وأضافت فراي أنه في أمريكا يدل على استياء الرأي العام صعود اثنين من مرشحي الرئاسة -الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطي بيرني ساندرز- واللذان تروق رسائلهما المناهضة للمؤسسة للغاصبين في أوساط الناخبين.

وقالت: "إنهما يخاطبان أمرا نلاحظه في الكثير من الدول، وليس فقط الولايات المتحدة، وهو عدم الرضا الحقيقي عن الاتفاقات الاجتماعية أو التعاقدات القائمة في المجتمعات".

ويشير التقرير، إلى أن هذا النوع من الشعبوية المشهود في الدول الصناعية سوف يتسلل إلى العالم النامي حيث يبدأ المتضررون من الزيادة البطيئة أو المنعدمة في الأجور وتلاشي الطبقة المتوسطة في التشكيك في مدى فعالية وجدوى السياسات التقليدية.

ويتوقع التقرير زيادة المنافسة، و"الرغبة في الحصول على مكانة"، من جانب القوى الناشئة، وسيكتمل هذا مع استمرار الإرهاب الدولي، الذي تمارسه تنظيمات مثل تنظيم "داعش" والقاعدة وبوكو حرام، والعنف الطائفي في تهديد الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وأجزاء من إفريقيا.


مواضيع متعلقة