ابن شقيق الزند: عمي بطل ثوري.. وبلدنا ملهاش نصيب في الإنسان الناجح

كتب: أحمد فتحي ورفيق ناصف

ابن شقيق الزند: عمي بطل ثوري.. وبلدنا ملهاش نصيب في الإنسان الناجح

ابن شقيق الزند: عمي بطل ثوري.. وبلدنا ملهاش نصيب في الإنسان الناجح

شهدت قرية كفر دمتنو التابعة لمركز المحلة بمحافظة الغربية حالة من الحزن بعد إقالة المستشار أحمد الزند وزير العدل من منصبه، وذلك عقب تصريحاته المسيئة للنبي "صلى الله عليه وسلم" على قناة "صدى البلد".

وقال بهجت محمود الزند المدير الإداري بالشهر العقاري بمجمع محاكم المحلة، ونجل شقيق وزير العدل السابق، إن "الزند يعد بطلا ثوريا، ووقف كثيرا ضد الإخوان، ويعد من مفجري ثورة 30 يونيو"، مشيرا إلى أن تصريحاته الأخيرة حول الرسول تعد "زلة لسان"، موضحا أنه اعتذر عنها، مشيرا إلى أن قرار مجلس الوزراء جاء نتيجة حملات تشويه على موقع "فيس بوك" من قبل لجان الإخوان الإليكترونية.

وعقب على قرار الإقالة قائلا: "الرجل الحق والثائر الهمام هو الذي يعمل من أجل فناء في صالح الوطن والرعية"، لافتا إلى أن وزير العدل المستبعد تعرض لضغوطات عديدة في عهد حكم الإخوان ولكنه "صمد كالبطل".

وأشار إلى أن "وزير العدل من مفجري ثورة 30 يونيو، وقدم اعتذارا ليس خوفا من أحد، ولكنه أدرك أنه أخطأ وأنها زلة لسان، فالمستشار أحمد الزند رجل يحفظ القرآن ويحج بيت الله سنويا، وفي بيته جامع يصلي به الناس جميعا".

وتابع: "أعداء النجاح في البلد أكثر من مؤيدي النجاح، ويكفي أن المستشار أحمد الزند ليس فاسدا أو سارقا، وترك الوزارة وهي في قمة عملها، فالوزارة لم يحرك لها ساكنا منذ سنوات إلا عندما تولى حقيبتها المستشار أحمد الزند، ورغم حزننا من القرار إلا أننا كسبنا عمنا مرة ثانية، فلم نلتقي به في القرية منذ عام كامل".

وأضاف: "إذا كانت مصر خسرت قيمة وقامة مثل المستشار أحمد الزند فأهليته كسبوه، وبلدنا ليس لها نصيب في الإنسان الناجح".

وأوضح "أفراد العائلة سعداء عقب القرار حيث إن عمهم رجع لهم، بعد أن كان يواصل العمل بالليل والنهار، كما انه كان وزيرا لمصر كلها وليس وزيرا لمسقط رأسه، والدليل على ذلك أن بلده لم تشهد أي تطور أو تقدم في الخدمات في عهده".


مواضيع متعلقة