بعد 5 سنوات من الحرب.. واشنطن وموسكو تمسكان زمام الأمور في سوريا
بعد 5 سنوات من الحرب.. واشنطن وموسكو تمسكان زمام الأمور في سوريا
- اتخاذ القرارات
- استاذ العلوم السياسية
- اسلحة كيميائية
- الامم المتحدة
- الحرب الباردة
- الخسائر الفادحة
- الدول العربية
- الدولة الاسلامية
- ابحاث
- ابل
- اتخاذ القرارات
- استاذ العلوم السياسية
- اسلحة كيميائية
- الامم المتحدة
- الحرب الباردة
- الخسائر الفادحة
- الدول العربية
- الدولة الاسلامية
- ابحاث
- ابل
- اتخاذ القرارات
- استاذ العلوم السياسية
- اسلحة كيميائية
- الامم المتحدة
- الحرب الباردة
- الخسائر الفادحة
- الدول العربية
- الدولة الاسلامية
- ابحاث
- ابل
- اتخاذ القرارات
- استاذ العلوم السياسية
- اسلحة كيميائية
- الامم المتحدة
- الحرب الباردة
- الخسائر الفادحة
- الدول العربية
- الدولة الاسلامية
- ابحاث
- ابل
بعد خمس سنوات على نزاع دام، أمسكت واشنطن وموسكو بزمام الأمور في سوريا، وهما تفرضان رؤيتهما على الأطراف المتنازعة متجاوزتين القوى الإقليمية، حسبما قال محللون وسياسيون.
وقال هيثم مناع، الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، وهو تشكيل معارض لا يشارك في مفاوضات "جنيف" التي تبدأ، اليوم، "تتباحث القوتان الكبريان عبر الهاتف وفي أي مكان في العالم، ومن ثم تبلغان قرارهما لحلفائهما السوريين ولموفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا".
وأضاف أنهما تحددان خطوطًا حمراء للقوى الإقليمية لا يجدر بها تخطيها، فيحذر الأمريكيون الأتراك من أي عملية داخل سوريا، ويطلبون من السعوديين التوقف عن إرسال السلاح.
ويُعد اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي بدا العمل به في 27 فبراير النموذج الأفضل على التعاون الروسي الأمريكي، وخلافًا للتوقعات، لا تزال هذه الهدنة التي فرضتها موسكو وواشنطن صامدة بشكل عام.
وأوضح جوزف باحوط، الخبير في شؤون الشرق الأوسط، في معهد كارنيجي للأبحاث "تمسك الولايات المتحدة وروسيا بزمام القيادة وتحتكر الموضوع السوري".
وعلى الرغم من دعمهما لطرفين مختلفين من أطراف النزاع، فإن القوتين الكبريين لم تتدخلا بهذه القوة علنًا في السنوات الاولى من النزاع الذي بدأ في مارس 2011 بتظاهرات، طالبت بإصلاحات ثم بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، لكنها ووجهت بحملة قمع عنيفة، ومنذ ذلك الحين، غرقت البلاد في حرب متعددة الأطراف أسفرت عن مقتل أكثر من 270 ألف شخص، وتشريد نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
وبرز الدور الإقليمي في مرحلة أولى مع محاولات جامعة الدول العربية إيجاد حلول للأزمة، ثم مع دعم سياسي ومالي وعسكري من دول إقليمية أبرزها السعودية وقطر وتركيا لفصائل المعارضة المسلحة، وتدخل حزب الله اللبناني المدعوم من إيران، الحليف الإقليمي الأقوى للنظام، في القتال إلى جانب القوات الحكومية.
وقال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية الأمريكية في بيروت، باسل صلوخ "ما بدأ على أنه حراك غير عنفي تحول إلى نزاع متداخل بين أطراف محلية وإقليمية ودولية على سوريا".
ويضيف "سمحت الخلافات الجيوسياسية والطائفية للقوى الكبرى بتقديم نفسها على أنها الحكم الفصل في هذه النزاعات السورية المتشابكة، وبالتالي، "ستحدد المصالح الإستراتيجية لروسيا والولايات المتحدة، وليس تطلعات الشعب شكل التسوية في سوريا".
في البداية، امتنعت الولايات المتحدة عن التدخل مباشرة في النزاع السوري، في العام 2013، تراجع الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن تنفيذ تهديد بقصف مواقع الجيش السوري إثر هجوم بأسلحة كيميائية، اتهمت قوات النظام بالوقوف خلفه، وقتل فيه المئات في ريف دمشق.
أما روسيا التي واظبت طوال 4 سنوات ونصف على حماية الرئيس السوري بشار الأسد دبلوماسيًا، فوجدت نفسها مضطرة للتدخل عسكريًا إثر الخسائر الفادحة التي مني بها النظام، فلم يعد يسيطر سوى على 30% من البلاد.
وفي 30 سبتمبر 2015، بدأت موسكو حملة جوية دعمًا للجيش السوري ساعدته فعليا على التقدم في محافظات عدة.
وأوضح رئيس تحرير مجلة "روسية والسياسة العالمية" فيودور لوكيانوف، "بعد نحو 30 عامًا على نهاية الحرب الباردة، يتبين أن واشنطن وموسكو هما الدولتان الوحيدتان القادرتان على اتخاذ القرارات وتنفيذها، كما في الأيام الغابرة".
- اتخاذ القرارات
- استاذ العلوم السياسية
- اسلحة كيميائية
- الامم المتحدة
- الحرب الباردة
- الخسائر الفادحة
- الدول العربية
- الدولة الاسلامية
- ابحاث
- ابل
- اتخاذ القرارات
- استاذ العلوم السياسية
- اسلحة كيميائية
- الامم المتحدة
- الحرب الباردة
- الخسائر الفادحة
- الدول العربية
- الدولة الاسلامية
- ابحاث
- ابل
- اتخاذ القرارات
- استاذ العلوم السياسية
- اسلحة كيميائية
- الامم المتحدة
- الحرب الباردة
- الخسائر الفادحة
- الدول العربية
- الدولة الاسلامية
- ابحاث
- ابل
- اتخاذ القرارات
- استاذ العلوم السياسية
- اسلحة كيميائية
- الامم المتحدة
- الحرب الباردة
- الخسائر الفادحة
- الدول العربية
- الدولة الاسلامية
- ابحاث
- ابل