«الفضة» كنز لا يفنى

كتب: إنجى الطوخى

«الفضة» كنز لا يفنى

«الفضة» كنز لا يفنى

يعتبر نفسه فناناً، وليس مجرد صانع فضيات، هو جابر عبدالعظيم، رجل خمسينى، يُعارض بلكنة صعيدية محبّبة، من يقول إن الفضيات مهنة عادية، فهى من المهن النادرة التى إن اندثرت، فإن جزءاً من تاريخ مصر سيندثر أيضاً.

«سيلفر» كلمة كتبها بخط قديم على باب المحل الذى ما زال يحتفظ بالدهانات نفسها منذ عام 1956، أما «الفاترينة» فما زالت تحتفظ بالبطانة الخضراء التى يعرض عليها مشغولاته الفضية. {left_qoute_1}

«جابر» الصعيدى الأصل، ورث المهنة أباً عن جد، عائلته لم تكن متخصصة فى نحت الفضة والذهب العادى، بل الخاص بأهل النوبة والسودان، وهو فن ذو طابع خاص جعل أهل الصعيد والنوبة يتهافتون عليه لشراء المشغولات الذهبية منه. ينتمى «جابر» إلى إحدى القرى الواقعة جنوب أسوان، يمتلك كنزاً من الحكايات لا يتوقف عن تاريخ الصعيد المصرى منذ عصر الملكية وحتى قيام ثورة 1952، رواها له والده: «حكى لى والدى أن هناك نوعاً من المشغولات كانت ترتديها العروس فى ليلة عرسها، يجب أن تكون عليها نقوش معينة، وإلا فلن تكون مناسبة وربما يكون ذلك سبباً فى رفض العريس لها».


مواضيع متعلقة