بالصور| إقبال لافت على معرض تونسي لبيع أغراض ومقتنيات شخصية لـ"بن علي" وعائلته
شهد معرض بيع المقتنيات الشخصية للرئيس التونسي المخلوع، زين العابدين بن علي، وعائلته، الذي بدأ، أمس، ويستمر شهرا كاملا، إقبالا لافتا في يومه الأول سواء من الفضوليين أو من الراغبين في شراء هذه المقتنيات الفاخرة.
ويقام المعرض في مدينة قمرت الساحلية (شمال العاصمة) في قاعة "كليوبترا" التابعة لفندق كان ملكا لبلحسن الطرابلسي، شقيق ليلى الطرابلسي زوجة بن علي.
ولجأ بن علي مع زوجته واثنين من أبنائهما إلى السعودية منذ الإطاحة بنظامه في 14 يناير 2011، فيما هرب صهره بلحسن الطرابلسي إلى كندا.
وقال مهدي، 25 عاما، والذي يزور المعرض مع عمه المولع بالسيارات، "جاء بنا الفضول، لرؤية بعض مما نهبه كبار اللصوص في تونس"، مضيفا "أشعر بألم وأنا أرى ما كانوا يتمتعون به من ثراء فاحش في حين كان الشعب يعيش في بؤس شديد".
والأربعاء الماضي أعلنت وزارة المالية أنها ستطرح للبيع في المعرض 300 قطعة مجوهرات، وحقائب يد، وملابس وأحذية، وساعات يد، وأغطية ومنسوجات، وأطقم (طعام) بلورية وخزفية، ولوحات فنية وتحف، وتجهيزات كهرومنزلية، وسجاد، وأثاث، ودراجات رياضية ومائية إضافة إلى 39 سيارة فارهة من نوع رولز رويس، ومرسيدس مايباخ، وبي إم دبليو وبورش ولمبورغيني وكاديلاك وجاغوار.
وقرر المنظمون عرض المجوهرات "على دفعات" والسيارات "على دفعتين".
وأعرب زائر، قال إنه يعمل لحساب أمير سعودي، عن استعداده لشراء "كل السيارات" المعروضة للبيع ومنها سيارة لبن علي من نوع "مايباخ 62" هدية من العقيد الليبي الراحل، معمر القذافي.
وقال الزائر "تقدمنا منذ فبراير 2012 بثلاثة طلبات لشراء كل السيارات، ولم نتلق إجابة، واضطررنا إلى انتظار هذا المعرض ونحن جاهزون للشراء".
وأعلنت وزارة المالية الأربعاء استعدادها لبيع المعروضات لزوار من أي دولة باستثناء إسرائيل التي لا تقيم معها تونس علاقات دبولماسية.
ومن بين التحف التي أثارت الاهتمام في المعرض تماثيل لنمور وفيلة مصنوعة من الذهب الخالص وأخرى لخيول من الكريستال وشجرة زيتون من الفضة ارتفاعها حوالي المتر.
ووقف الزوار يتأملون طواقم أحذية وملابس الرئيس المخلوع وبعضهم يردد أنه "لم يكن يتخيل ولو في المنام أن ياتي يوم وتعرض فيه أدباش (أغراض) بن علي للبيع بعد أن حكم تونس 23 عاما بقبضة من حديد".