شارك عدد كبير من الشخصيات السياسية في تشييع جثمان منصور حسن، رئيس المجلس الاستشاري، ووزير الإعلام والثقافة الأسبق، ظهر اليوم، بمسجد "آل راشدان" بمدينة نصر، أبرزهم اللواء سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق، والكاتب الصحفي مصطفى بكري.
وقال عنان "إننا افتقدنا منصور حسن في وقت كنا نحتاج إلى خبرته ورؤيته الواضحة وحبه لمصر". وأضاف بكري "منصور حسن رجل المبادئ والمواقف عانى كثيرا من نظام مبارك، وكان واحدا من الذين قالوا لا بكل قوة في ظل استبداد النظام، وحتى بعد أن رشح نفسه لرئاسة الجمهورية تراجع بعد أن أدرك أن اللحظة ربما تكون غير مواتية لكنه كان دائما صاحب موقف".
وقال الإعلامي سيد علي إن حسن كان واحدا من أشرف رجال مصر الحقيقيين، لكن الشعب المصري طول الوقت لا يعرف كيف يختار الصالحين. وأكد الإعلامي جمال الشاعر أن الراحل كان يسعى إلى التوافق في زمن فيه صراعات وانقسام وحالة من حالات الفوضى السياسية، وجاهد كثيرا من أجل إحداث نوع من التوافق السياسي في ظل ظروف صعبة.
من جانبه، قال عمرو عزت سلامة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق "البقاء لله في منصور حسن. رجل وطني مخلص أدى خدمات للوطن سواء في الماضي أيام أنور السادات أو في الأحداث الحرجة التي حدثت بعد ثورة يناير العظيمة الحقيقة كان له دور وطني بارز. نتمنى من الله أن يغفر له ويرحمه".
من جانبه، اعتبر أسامة سرايا، رئيس تحرير صحيفة الأهرام السابق، أن مصر خسرت واحدا من رجالها العظام، ممن عندهم قيم ومبادئ ثابتة وقيم وطنية عالية جدا.
وكشف محمد رجب، أمين الحزب الوطني المنحل، "أعرفه منذ زمن هو نموذج محترم للعمل السياسي والأخلاقي، أدى دوره بأمانة كاملة. وكان نموذج مشرف للشباب لأن مواقفه كانت حاسمة ولم يمسك العصا من المنتصف كما يفعل البعض ولم يحاول ان يوالي النظام في أي مرحلة من المراحل. فهو قامة كبيرة نرجو من الله أن يرحمه ويعوض مصر عنه خير".
وأكد حسب الله الكفراوي، وزير الإسكان الأسبق أن حسن كان رجل ملئ بالأخلاق والقيم، مضيفا "عوض الله مصر خير بأمثاله من الوطنيين".