الأهالي يتجمهرون أمام مدرسة السلام في ههيا بعد شائعة تخصيصها للإدارة التعليمية
الأهالي يتجمهرون أمام مدرسة السلام في ههيا بعد شائعة تخصيصها للإدارة التعليمية
- أولياء الأمور
- إنشاء مدرسة
- الأبنية التعليمية
- الشرقية
- تجمهر
- أولياء الأمور
- إنشاء مدرسة
- الأبنية التعليمية
- الشرقية
- تجمهر
- أولياء الأمور
- إنشاء مدرسة
- الأبنية التعليمية
- الشرقية
- تجمهر
- أولياء الأمور
- إنشاء مدرسة
- الأبنية التعليمية
- الشرقية
- تجمهر
تجمهر العشرات من الأهالي بمدينة ههيا أمام مقر مدرسة السلام الابتدائية احتجاجًا على تخصيصها مقرًا للإدارة التعليمية بههيا.
وقال الأهالي، إن المدرسة كانت آيلة للسقوط، منذ عدة سنوات، ونُقلت التلاميذ لمدرسة الإيمان الإعدادية "بنين"، وخُصصت لهم الفترة المسائية بالمدرسة، وأشأت هيئة الأبنية التعليمية المدرسة خلال العاميين الماضيين، وانتهت من تشييدها خلال الفترة الماضية.
وأكد الأهالي، أنهم تفاجؤوا بصدور قرار بأن مقر المدرسة سيخصص للإدارة التعليمية في ههيا بدلًا من تواجد الإدارة بمبنى مؤجر، ما دفعهم للاعتراض، مشيرين إلى أن المدرسة مخصصة للتلاميذ من الأساس، وأن التربية والتعليم عليهم بناء مكان آخر مقرًا للإدارة.
وأوضح الأهالي استمرارهم في التظاهر إذا لم يتراجع المسؤولون عن القرار الصادر بتخصيص مقر المدرسة للإدارة.
ومن جانبها، قالت وفاء صالح، مدير الإدارة التعليمة في ههيا، إنه عقب تظاهر أولياء الأمور عُقد لقاء مع عدد منهم بحضور نائب مأمور مركز شرطة ههيا لاحتواء الموقف، مشيرة إلى رفع مذكرة لوكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية محمد حسام بشأن مطالب الأهالي.
وأضافت أن المدرسة من المفترض أن تدخل الخدمه عام 2016 - 2017، وأنه كان سيتم نقل مبنى الإدارة للمدرسة بشكل مؤقت إلا أن هناك شائعة تدوالها البعض بشأن نقل التلاميذ لمدرسة الشهداء المتطرفة بمدينة ههيا، أثارت غضب الأهالي ما دفعهم للتظاهر على الرغم من أن تلك الشائعة لا أساس لها من الصحة، وخاصة أنه جارٍ إنشاء مدرسة "الشهيد عبدالفتاح" مجاورة لمدرسة السلام.