مصر تتحرك دولياً لاستعادة «الثقة»

كتب: الوطن

مصر تتحرك دولياً لاستعادة «الثقة»

مصر تتحرك دولياً لاستعادة «الثقة»

عودة السياحة الروسية بشرط «التأمين».. و«السيسى» لصحيفة إيطالية: مقتل «ريجينى» حادث «فردى» وصادم للمصريين.. وألمانيا تواصل الاحتفال بـ«شيخ الأزهر»

بخطى ثابتة، تتجه مصر لاستعادة وضعها الدولى، وعلاقاتها الوثيقة بحلفائها وأصدقائها الدوليين، بعد جملة تحديات وأزمات واجهتها مؤخراً، وفى حوار مع صحيفة إيطالية كبرى، ركز الرئيس عبدالفتاح السيسى حديثه على متانة العلاقات الثنائية مع إيطاليا وضرورة ألا تتأثر بحادث فردى هنا أو هناك. وأعلن أمس وزير الخارجية الروسى، سيرجى لافروف، اتفاقه مع نظيره المصرى سامح شكرى على استئناف عمل الخطوط الجوية لمصر، شريطة ضمان أمن المواطنين الروس بعد حادث «الطائرة الروسية» أكتوبر الماضى، وقال فى مؤتمر صحفى بموسكو إن الدولتين مصممتان على دفع الشراكة للأمام دون انقطاع.

وقال الدكتور مصطفى خليل، عضو مجلس الأعمال المصرى الروسى، إن استئناف الرحلات الروسية لمصر بمثابة «قبلة الحياة» للقطاع السياحى المصرى، ومن المقرر أن يستغرق من شهر إلى شهر ونصف. وأكد الرئيس «السيسى» أن مقتل «ريجينى» فى مصر «حادث فردى»، ووصفه بـ«المروع والمرفوض من حكومة وشعب مصر»، موضحاً فى حوار مع صحيفة «لاريبوبليكا» الإيطالية الكبرى أن الحادث كان صادماً للشعب المصرى، والنيابة تولت التحقيق بإشراف مباشر للنائب العام، مع تشكيل مجموعات عمل أمنية متخصصة، وتكثيف التعاون مع إيطاليا، وقال الرئيس إن «الفريق المصرى للتحقيق سيتوجه خلال أيام إلى روما».

وأوضح «السيسى» أن توقيت الحادث طرح عدة أسئلة، منها توقيت الكشف عنه أثناء زيارة وفد إيطالى، وفى وقت تشهد فيه علاقات البلدين زخماً غير مسبوق.

وأوضح الرئيس أن «أمن مصر أمر حيوى لأمن دول البحر المتوسط وأوروبا»، وقال: «لدينا 60 مليون مصرى دون الأربعين عاماً، تخيلوا لو أن واحداً فقط من كل 1000 منهم أصبح متطرفاً، فإن النتيجة ستكون وجود قوة مدمرة»، وتابع: «الإرهاب ظاهرة عالمية ونحتاج إلى استراتيجية عالمية لمواجهته». وقالت مصادر مطلعة على التحقيقات فى واقعة «ريجينى»، إن المعاينة كشفت وجود آثار حروق وضربات رضية فى جسده، بينما عادت التحقيقات فى القضية مرة أخرى إلى المربع «صفر»، بعد أن تداولت وسائل الإعلام أقوال شاهد جديد بالقضية، اتضح أنه «شاهد زور» بزعمه أنه شاهد «جوليو» يتشاجر مع شخص أجنبى يوم 24 أكتوبر الماضى قبل اختفائه بيوم واحد خلف القنصلية الإيطالية، بينما لم يغادر الشاهد منزله.

من ناحية أخرى، أقامت الخارجية الألمانية حفل عشاء على شرف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والوفد المرافق له وذلك عقب إلقائه خطاباً تاريخياً فى مقر البرلمان الألمانى.

كان الإمام الأكبر قد ألقى كلمة تاريخية فى البرلمان الألمانى أكد خلالها أن الإسلام هو دين المحبة والسلام.

وأصر الإمام عقب الخطاب على الاستماع إلى جميع تساؤلات الحاضرين من النواب والإجابة عليها وهو ما تفاعل معه نواب البرلمان بشكل كبير، وذلك فى إطار حرص فضيلته على نشر ثقافة الحوار والتعايش السلمى بين كل المجتمعات.

 


مواضيع متعلقة