إسرائيل تلعب على تناقضات النزاع السوري لحماية مصالحها في الشرق
إسرائيل تلعب على تناقضات النزاع السوري لحماية مصالحها في الشرق
- اخبار ا
- الجيش الاسرائيلي
- الحرب السورية
- الحكومة الاسرائيلية
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الاسرائيلي
- الرئيس الروسي
- القوات العسكرية
- ابعاد
- ابل
- اخبار ا
- الجيش الاسرائيلي
- الحرب السورية
- الحكومة الاسرائيلية
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الاسرائيلي
- الرئيس الروسي
- القوات العسكرية
- ابعاد
- ابل
- اخبار ا
- الجيش الاسرائيلي
- الحرب السورية
- الحكومة الاسرائيلية
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الاسرائيلي
- الرئيس الروسي
- القوات العسكرية
- ابعاد
- ابل
- اخبار ا
- الجيش الاسرائيلي
- الحرب السورية
- الحكومة الاسرائيلية
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الاسرائيلي
- الرئيس الروسي
- القوات العسكرية
- ابعاد
- ابل
يمثل استقبال دولة الاحتلال "إسرائيل"، للمصابين في الحرب السورية، وبينهم مقاتلين جهاديين، نموذجا لتعامل الدولة العبرية المليء بالتناقضات مع النزاع السوري بهدف إبعاد الخطر عن حدودها، لا سيما في ظل مشاركة حزب الله -عدوها اللدود- فيه.
ففي مستشفى في صفد في شمال إسرائيل، يتلقى مقاتل يدعى (مالك - 22 عاما) العلاج ويتعهد بالعودة إلى سوريا لحمل سلاحه وقتال نظام الرئيس بشار الأسد.
ويقول الشاب الموجود في غرفة يحرسها جنود الاحتلال الإسرائيليون: "سأعود لسوريا وأقاتل حتى يغادر الأسد"، مشيرًا إلى أن إسرائيل التي كانت "العدو بالنسبة إليّ، لم تعد كذلك الآن".
ويوضح أنه مقاتل في "أنصار السنة"، الذي يشكل جزءا من "الجيش السوري الحر"، بحسب تعبيره، وخضع لعملية جراحية وعلاج بعد إصابته في معدته، وتكفلت سلطات الاحتلال الإسرائيلية بالتكلفة، وهو في انتظار الخضوع لعملية جراحية ثانية في ساقه.
وتلقى أكثر من ألفي سوري العلاج في مستشفيات إسرائيلية منذ عام 2013، بحسب أرقام صادرة عن الجيش الإسرائيلي.
ويقدر مستشفى زيف، في صفد، أن علاج كل مصاب سوري يكلف حكومة الاحتلال الإسرائيلية 15 ألف دولار أميركي تقريبا.
وترفض إسرائيل تأكيد أو نفي التقارير التي تتحدث عن وجود عناصر في جبهة النصرة وتنظيم "داعش" بين الجرحى الذين تستقبلهم.
وتشير إسرائيل، إلى أنها تقدم العلاج للجرحى "لأسباب إنسانية"، ولكن محللين يشيرون إلى أن هؤلاء الجرحى يشكلون جزءا من فصائل تقاتل جيش النظام وحزب الله اللبناني الداعم له وتساهم في أضعافهما.
ويؤكد إيتمار ياعر، النائب السابق في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي: "التهديد من دولة سوريا على اسرائيل اختفى، وهذا جزء من الاخبار الجيدة".
وبحسب ياعر: "لا نرى أن هذا سيتغير في الأشهر المقبلة أو لسنوات عدة مقبلة".
وامتدت الحرب في سوريا إلى المنطقة الحدودية بين البلدين وهضبة الجولان التي احتلت إسرائيل أجزاء واسعة منها منذ 1967 وضمتها في 1981.
وخلال السنوات الأخيرة، نفذت طائرات إسرائيلية غارات على مواقع للجيش السوري أو لحزب الله في مناطق سورية عدة بينها منطقة القنيطرة التي تقع فيها هضبة الجولان، ولم تؤكد إسرائيل هذه الغارات، لكنها أعلنت مرات عدة أنها قصفت بالمدفعية الجانب السوري ردا على قذائف استهدفتها.
وعلى الرغم من ذلك، لم يسجل أي تدخل عسكري إسرائيلي بارز في النزاع السوري.
ويقول الضابط الكبير السابق في جهاز الموساد حاييم تومر، أن الحكومة قررت منذ بدء النزاع في سوريا في 2011، "الحد من تدخلها إلى أقصى حد".
- اخبار ا
- الجيش الاسرائيلي
- الحرب السورية
- الحكومة الاسرائيلية
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الاسرائيلي
- الرئيس الروسي
- القوات العسكرية
- ابعاد
- ابل
- اخبار ا
- الجيش الاسرائيلي
- الحرب السورية
- الحكومة الاسرائيلية
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الاسرائيلي
- الرئيس الروسي
- القوات العسكرية
- ابعاد
- ابل
- اخبار ا
- الجيش الاسرائيلي
- الحرب السورية
- الحكومة الاسرائيلية
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الاسرائيلي
- الرئيس الروسي
- القوات العسكرية
- ابعاد
- ابل
- اخبار ا
- الجيش الاسرائيلي
- الحرب السورية
- الحكومة الاسرائيلية
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الاسرائيلي
- الرئيس الروسي
- القوات العسكرية
- ابعاد
- ابل