«أسماء» امرأة عاملة وأم لـ5 أطفال.. «الصبر صنعة»

كتب: دينا عبدالخالق

«أسماء» امرأة عاملة وأم لـ5 أطفال.. «الصبر صنعة»

«أسماء» امرأة عاملة وأم لـ5 أطفال.. «الصبر صنعة»

كلما زاد عدد الأبناء تضاعفت مسئوليات الأم، وفى حال كانت الأم عاملة تزيد تلك المسئوليات، بل تتحول إلى تحديات لا تدركها إلا من تصمم على النجاح.

تحدى المجتمع والنجاح بجدارة فى العمل، هو ما دفع «أسماء خليل» إلى ترك مسقط رأسها بالقاهرة والانتقال إلى مدينة شرم الشيخ، فى عام 2002، للحصول على وظيفة متميزة بالعلاقات العامة لأحد الفنادق الكبرى، لتستعد لتجربة حياة مختلفة بعيداً عن أسرتها.

سعت الأم الشابة إلى إثبات نجاحها وقدرتها على العمل بشتى الطرق، إلى أن تحققت لديها غايتها ووصلت لمراتب عليا فى عملها، ولكن الأم لم تغفل خلال تلك الفترة الرعاية بأبنائها بشتى الطرق، منذ أن خطت ابنتها الكبرى «إيثار» خطواتها الأولى، منذ عشرة أعوام، فاختارت لها مكاناً مميزاً لرعايتها أثناء فترة عملها، ومع إنجاب أبنائها الأربعة الآخرين، زادت وتيرة وضغوط الحياة بالنسبة لها.

«القواعد الصارمة والمواعيد»، كانا تميمة الحظ بالنسبة للأم الثلاثينية، التى يبدأ يومها فى تمام الساعة الخامسة والنصف صباحاً من كل يوم، تقوم فيها بتحضير وجبة الإفطار والغداء لأطفالها ووضعهم فى حقيبة الطعام المخصصة لكل منهم، فضلاً عن الحقيبة الأخرى الخاصة بأصغر أبنائها ذى العامين «أنس» التى تحوى كل المستلزمات التى يحتاجها خلال اليوم، وتهرول سريعاً لإيصالهم إلى مدرستهم. «أنا ممشية اليوم بالدقيقة بالظبط، ولو اتأخرت فى مرة بتفرق معايا طول اليوم، خاصة إن فى شرم مفيش زحمة ولا حاجة».

ورغم إنهاك قواها ونفاد طاقتها فى ساعات العمل، فإنها تأبى بعد ذلك الحصول على قسط من الراحة، وتستكمل يومها بصبر يدفعها إليه حبها لهم، لتتجه بعد التاسعة إلى المطبخ، حيث تقوم بتنظيفه وتحضير وجبة الغداء لليوم التالى، كما أنها تحرص فى عطلات الأسبوع على تنظيم وقتهم بين اللعب والتنزه مع أصدقائهم وبين المذاكرة فى اليوم الثانى.

 


مواضيع متعلقة