«لورا» ساندت طفلتها الكفيفة حتى صارت معيدة
«لورا» ساندت طفلتها الكفيفة حتى صارت معيدة
- الثانوية العامة
- حدث بالفعل
- خطوة بخطوة
- كلية الاقتصاد والعلوم السياسية
- مدير المدرسة
- مساحيق التجميل
- أزمة
- الثانوية العامة
- حدث بالفعل
- خطوة بخطوة
- كلية الاقتصاد والعلوم السياسية
- مدير المدرسة
- مساحيق التجميل
- أزمة
- الثانوية العامة
- حدث بالفعل
- خطوة بخطوة
- كلية الاقتصاد والعلوم السياسية
- مدير المدرسة
- مساحيق التجميل
- أزمة
- الثانوية العامة
- حدث بالفعل
- خطوة بخطوة
- كلية الاقتصاد والعلوم السياسية
- مدير المدرسة
- مساحيق التجميل
- أزمة
إذا كان «الصبر مفتاح الفرج» فقصة لورا يوسف مع ابنتها هى خير دليل على ذلك، بدأت الحكاية مع إتمام فتاتها الصغيرة وأول فرحتها ثلاثة أشهر، شعرت الأم أن أمراً ما غير اعتيادى يصيب عينى ابنتها، ذهبت بها إلى الطبيب الذى شخّص الحالة على أنها مصابة بـ«مياه زرقاء» ورويداً رويداً بدأ النور يختفى من عينى الطفلة الصغيرة حتى صارت «لورا» أماً لطفلة كفيفة.
«المحن عطية من الله»، هكذا تعاملت الأم مع أزمة طفلتها «سيلفيا»، التى كانت تعلم أنها سترافقها العمر كله، بل إنها دعت الله أن يزيدها على صبرها صبراً حتى تستطيع أن تكمل مع ابنتها المشوار، ومشوار الأم مع الصغيرة لم يبدأ فقط عندما كانت لا تستطيع اللعب مع أقرانها أو عندما بدأت فى تعليمها كيف عليها أن تتحسس موضع قدمها عندما خطت خطوتها الأولى، ولا حتى عندما علمتها أن التركيز فى الأصوات هو الطريقة الوحيدة التى ستميز بها بين شخص وآخر، بل إن الأم فوجئت أن معارك أخرى شرسة عليها أن تخوضها أيضاً حين رفضت معظم المدارس قبول حالة ابنتها، ولكن اختبار المدرسة بالنسبة لها كان فى غاية السهولة ما دفع مدير المدرسة لقبول حالة «سيلفيا» دون تردد.
{long_qoute_1}
رحلة تعليمية طويلة سارت فيها الأم بجوار الابنة خطوة بخطوة كانت «لورا» بمثابة مصباح صغير فى نفق مظلم تعيش فيه ابنتها الصغيرة، أعباء ثقيلة تحملتها الأم ولكنها لم تكن تبالى إلا بأن تعوض ابنتها عن ما حرمت منه، بل وأن تجعل منها فتاة متميزة، كانت تجلس معها داخل غرفتها الصغيرة لتذاكرا معاً، ومن أجل هذا رفضت الأم عروض عمل كثيرة حتى تتفرغ بالكامل لابنتها، ولكن صبرها هذا لم يذهب سدى فقد أصبحت الابنة الكفيفة متفوقة وحصلت على درجات عالية فى الثانوية العامة أهلتها للالتحاق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية. حالة رفض تعرضت لها الابنة الكفيفة عندما تقدمت بأوراق الالتحاق بالكلية إلا أن الأم حاربت حتى انتصرت فى النهاية لتلتحق الابنة بالكلية.
صحيح أن «سيلفيا» لم تكن تستطيع الوقوف أمام دولاب ملابسها واختيار ما يناسبها أو تنسيق ألوان ما سترتديه، ولم تكن أيضاً تستطيع أن تقف أمام المرآة وأن تصفف شعرها أو تضع بعضاً من مساحيق التجميل، إلا أن هناك عينين أخريين كانتا تريان لها وتختاران لها، عينان كانتا ترى الدنيا من خلالهما وهما عينا والدتها، والأم لم تقصر يوماً فى تلك المهمة أو تتعب أو تمل منها بل إنها تمنت لو أنها كانت تستطيع أن تهبهما لابنتها.
كانت الأم ترافق ابنتها يومياً إلى الكلية تنزل من منزلها لتوصيلها وإما تنتظرها لحين انتهاء محاضراتها أو تعود للمنزل ثم تذهب لإحضار ابنتها من الكلية، وحينما تعودان تستريحان قليلاً ثم تبدآن فى مذاكرة المحاضرات، وما هى إلا أربع سنوات حتى كلل الله تعب الأم والابنة بأن نجحت الابنة وكان ترتيبها الخامسة على الدفعة ليكون من حقها التعيين كمعيدة فى الكلية وهو ما حدث بالفعل، ثم حصلت بعدها على منحة وسافرت وحصلت على الماجستير من أمريكا.
أن تكونى أماً فهى مهمة صعبة وأن تكونى أماً لطفلة لا ترى إلا من خلال عينى والدتها فهى مهمة شديدة الصعوبة، لم تكن «لورا» لتتحملها إلا بالصبر، والصبر عند الأم محله القلب، والحب فى قلب الأم لا حدود له.
- الثانوية العامة
- حدث بالفعل
- خطوة بخطوة
- كلية الاقتصاد والعلوم السياسية
- مدير المدرسة
- مساحيق التجميل
- أزمة
- الثانوية العامة
- حدث بالفعل
- خطوة بخطوة
- كلية الاقتصاد والعلوم السياسية
- مدير المدرسة
- مساحيق التجميل
- أزمة
- الثانوية العامة
- حدث بالفعل
- خطوة بخطوة
- كلية الاقتصاد والعلوم السياسية
- مدير المدرسة
- مساحيق التجميل
- أزمة
- الثانوية العامة
- حدث بالفعل
- خطوة بخطوة
- كلية الاقتصاد والعلوم السياسية
- مدير المدرسة
- مساحيق التجميل
- أزمة