أول سنة أمومة: تعب وسهر وقلق «كلمة ماما بتصبر»
أول سنة أمومة: تعب وسهر وقلق «كلمة ماما بتصبر»
- العطف والحنان
- تغذية الأطفال
- صحة الجنين
- طرق علاجه
- عش الزوجية
- فترة الحمل
- كيف تكون
- لعب الرياضة
- العطف والحنان
- تغذية الأطفال
- صحة الجنين
- طرق علاجه
- عش الزوجية
- فترة الحمل
- كيف تكون
- لعب الرياضة
- العطف والحنان
- تغذية الأطفال
- صحة الجنين
- طرق علاجه
- عش الزوجية
- فترة الحمل
- كيف تكون
- لعب الرياضة
- العطف والحنان
- تغذية الأطفال
- صحة الجنين
- طرق علاجه
- عش الزوجية
- فترة الحمل
- كيف تكون
- لعب الرياضة
كانت «ميادة القبيصى» فتاة عادية ككثير من الفتيات فى مثل عمرها، بل إن البعض كان يراها الفتاة المدللة لأسرتها، اعتادت قضاء أوقات فراغها مع صديقاتها يخرجن للتسوق أو يذهبن للنادى للعب الرياضة، لم يكن يشغل بالها شىء إلا الاستمتاع قدر المستطاع بالحياة، وكانت بارعة فى ذلك، حتى دخلت «عش الزوجية» حينها تغير الحال قليلاً، لكنها حاولت الاحتفاظ قدر المستطاع بأكبر قدر من حريتها وعدم التخلص من عاداتها التى تجلب لها السعادة، إلى أن حدث طارئ جديد غيّر لها كل حياتها بل إنها هى التى غيّرت حياتها من أجله.
«مبروك إنتى حامل» جملة سمعتها من الطبيب جعلتها تشعر بأحاسيس مختلفة؛ سعادة وخوف وقلق، ولكن الفتاة الشابة لم تكن تعلم أى تلك الأحاسيس هو الذى يطغى على الآخر.
{long_qoute_1}
«حملته أمه وهناً على وهن»، كثيراً ما قرأت «ميادة» تلك الآية القرآنية، ولكنها لم تشعر بمعناها الحقيقى إلا أثناء فترة الحمل، كان عليها أن تأكل طعاماً لا تحبه وأن تتوقف عن تناول آخر تحبه، فرضت عليها الكثير من الأدوية التى يجب أن تلتزم بها من أجل صحة الجنين، كان عليها أن تتحمل آلاماً شديدة وتعباً وإرهاقاً وضعفاً لا تتذكر أنها سبق وشعرت بها من قبل، وكلما اشتكت لطبيبها قال لها إن هذه أمور عادية، فتذهب لوالدتها تبكى بين ذراعيها فتحاول أن تهدئها وتنصحها بـ«الصبر» لأن المسيرة لا تزال أمامها طويلة.
9 شهور مضت حتى جاء اليوم الموعود، اليوم فقط سترى طفلتها التى انتظرت وتحملت من أجلها الكثير، اليوم فقط عرفت أن السعادة هى الإحساس الذى يغمرها بالكامل، نظرت إلى تلك الطفلة الصغيرة وإلى يديها وقدميها إلى عينيها المغلقتين وعلمت بالفعل أن الطريق ما زال طويلاً وأنها يجب أن تتحلى بالكثير والكثير من الصبر، بعضه استخدمته فى الشهور الأولى حين كانت لا تنام إلا لساعات قليلة وربما دقائق بسبب بكاء الصغيرة «كنزى»، قدر آخر من الصبر كان يجب أن تتحلى به مع كل مرة تتعب فيها الطفلة فتسهر بجوارها تعتنى بها وتراقبها ولا تغفل عيناها حتى تطمئن أنها أصبحت بخير.
أصبحت الطفلة الصغيرة هى المحور الرئيسى الذى تدور حوله حياة «ميادة»، أصبحت لا تسأل إلا عن تغذية الأطفال وطرق علاجهم وكيفية التعامل معهم، ولا تخرج إلا فى الأماكن التى تناسب ابنتها، ولا تشترى ملابس إلا بعد أن تختار أطقم ابنتها، ولا تأكل إلا بعد أن تطمئن أن ابنتها أكملت طعامها.
الطفلة الصغيرة الآن تبلغ عامين وبرغم أن حياة «ميادة» انقلبت رأساً على عقب بعد وصول «كنزى»، وبرغم أنها تخلت عن حياتها السابقة إلا أنها ترى أنها عاشت أسعد أيامها خلال هذين العامين، وكل ما تفكر فيه وتسعى إليه الآن هو كيف تكون أماً مثالية لابنتها، كيف تربيها أفضل تربية وكيف تغمرها بالعطف والحنان وتنشئها تنشئة صحيحة وتجعل منها ابنة قوية، تقول «ميادة»: «صحيح الطريق لسه طويل ومحتاج صبر لكن حبى ليها بيزود الصبر عندى يوم بعد يوم ويمكن دى الحاجة الوحيدة فى حياتى اللى عمرى ما هزهق منها وإزاى أزهق من أحلى إحساس فى الدنيا وهو إنى أم».
- العطف والحنان
- تغذية الأطفال
- صحة الجنين
- طرق علاجه
- عش الزوجية
- فترة الحمل
- كيف تكون
- لعب الرياضة
- العطف والحنان
- تغذية الأطفال
- صحة الجنين
- طرق علاجه
- عش الزوجية
- فترة الحمل
- كيف تكون
- لعب الرياضة
- العطف والحنان
- تغذية الأطفال
- صحة الجنين
- طرق علاجه
- عش الزوجية
- فترة الحمل
- كيف تكون
- لعب الرياضة
- العطف والحنان
- تغذية الأطفال
- صحة الجنين
- طرق علاجه
- عش الزوجية
- فترة الحمل
- كيف تكون
- لعب الرياضة