لو ماكلتش «جابورى».. يبقى مارحتش حلايب

كتب: صلاح عبدالله

لو ماكلتش «جابورى».. يبقى مارحتش حلايب

لو ماكلتش «جابورى».. يبقى مارحتش حلايب

لكل مدينة أكلة تميزها، وتشتهر بتقديمها أمام الضيوف، وفى المناسبات المختلفة، فى مدينتى حلايب وشلاتين، يعتبر «الجابورى»، هو الأكلة المفضلة، وهو بديل الخبز الذى يطهى فى الأفران، يتكون «الجابورى» من دقيق وملح وقليل من الماء، ويتم عجنه لمدة ٥ دقائق، وتفرد العجينة على قطعة من الخشب، أو حجر مستوٍ بشكل دائرى، ثم تسوى فى الرمال الساخنة.

ويقول «حسن عثمان»، أحد أهالى الشلاتين، إن «الجابورى» من الأطعمة المفضلة لأهالى المنطقة، ويطهى فى الرمال الساخنة: «بعد عجن الماء والدقيق، يتم عمل حفرة فى الرمال، ويوضع فيها الفحم، وعندما يتحول إلى جمرة يتم إخراجه، لتكون الحفرة بذلك تعرضت لدرجة حرارة مرتفعة، ثم توضع العجينة وتغطى بالرمال الساخنة، وتترك قرابة نصف ساعة لإتمام السواء، ثم يستخرج من الحفرة، ويُزال منها الرمال، لتكون جاهزة للأكل».

أهالى المنطقة، حسب «عثمان»، يفضلون «الجابورى» أثناء التنقل فى الصحراء للرعى أو للسفر، كما يحرصون على صناعته فى المناسبات والأفراح، خاصة فى «السماية»، أو السبوع باللهجة البجاوية، كما يقدم للضيوف تعبيراً عن كرم الضيافة: «يتناول وحده أو باللبن أو باللحوم، والرغيف الواحد يكفى ٧ أفراد».

أضاف «عثمان» أن أهالى المنطقة صنعوا «الجابورى» فى ملتقى الثقافات بالقاهرة منذ عدة سنوات، وتذوقه جميع المشاركين، وأبدوا إعجابهم به: «الدكتور أسامة الباز، المستشار السياسى للرئيس الأسبق حسنى مبارك، والدكتور مصطفى الفقى تناولا الجابورى خلال الملتقى، وحرص كل منهما على أخذ قطعة من الرغيف، وعبرا عن إعجابهما بمذاقه».


مواضيع متعلقة