الأعلى للأزهر: المشيخة بعيدة عن ألاعيب السياسة ولن تقبل جرها إلى صراعات أو تصفية حسابات
استنكر المجلس الأعلى للأزهر برئاسة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، تصريحات الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية حول وجود صفقة مع الأزهر لبقاء شيخ الأزهر في منصبه وعدم عزله في الفترة الجارية، وأكد المجلس رفضه التام لما أشيع في الأيام الماضية حول الأزهر الشريف ورسالته وشيخه.
وقال في بيان: يرفض المجلس رفضًا قاطعًا أي مساس بهذه المؤسسة التي أدت وتؤدي رسالتها السامية في الحفاظ على العقيدة الإسلامية واللغة العربية وعلومها ليس في مصر فقط، وإنما على مستوى العالم الإسلامي كله.
وأضاف: لابد من التذكير بحقائق الأزهر وثوابته منذ أكثر من ألف عام من تاريخ مصر وفي مقدمتها أنه أحد أهم مقومات المجتمع والدولة، وأنه مرجع الكافة فيما يتعلق بالإسلام وشريعته، وهو يقوم برسالته لوجه الله والوطن والعالم الإسلامي، ووفاءً لدوره التاريخي وفكره الوسطي، دون أي غرضٍ حزبي أو سياسي أو غير ذلك.
وأكد الأزهر على لغته الواحدة، وخطابه الواحد وثوابته التي تعلو على متغيرات السياسة. وهو ينأى بنفسه عن إبرام الصفقات وعن الصدام والصراع، وليس طرفًا في أية معادلة سياسية أو حزبية، ولا يعمل إلا لمصلحة الإسلام ومصلحة الوطن وهو يعتز تمام الاعتزاز بثقة مصر كلها والعالم العربي والإسلامي فيه، وفي القيام بدوره، وحتى تصل مصر إلى ما يليق بها من أمنٍ واستقرار.
واختتم بيانه بأن الأزهر سيظل هيئة مستقلة بعيدة كل البعد عن ألاعيب السياسة وعن الانقسام، ولن يقبل أن يُجر إلى صراعات سياسية أو تصفية حسابات من أي نوعٍ.