«محمد» بعد مرافقة الشرطة: «عاجز.. ومفيش شكراً»
«محمد» بعد مرافقة الشرطة: «عاجز.. ومفيش شكراً»
- إسعافات أولية
- القانون الجنائى
- حالة وفاة
- سحب رخص
- سند قانونى
- ضباط مباحث
- ضحايا الشرطة
- محمد عادل
- مسجلين خطر
- مصاريف علاج
- إسعافات أولية
- القانون الجنائى
- حالة وفاة
- سحب رخص
- سند قانونى
- ضباط مباحث
- ضحايا الشرطة
- محمد عادل
- مسجلين خطر
- مصاريف علاج
- إسعافات أولية
- القانون الجنائى
- حالة وفاة
- سحب رخص
- سند قانونى
- ضباط مباحث
- ضحايا الشرطة
- محمد عادل
- مسجلين خطر
- مصاريف علاج
- إسعافات أولية
- القانون الجنائى
- حالة وفاة
- سحب رخص
- سند قانونى
- ضباط مباحث
- ضحايا الشرطة
- محمد عادل
- مسجلين خطر
- مصاريف علاج
اختيارات عشوائية تبدل أحوالهم بعد أن يُدفع بهم إلى «خط النار» دون سند قانونى، من «عفاريت على الأسفل» إلى عاجزين للأبد.. هكذا حال سائقى الميكروباص مع مأموريات الشرطة الخارجية لمطاردة المجرمين والمسجلين خطر، التى تبدأ بعبارة «عندنا طلعة»، لتتحول إلى مأساة يدفع السائق المرافق للقوة الأمنية وحده ثمنها دون تكريم أو حق فى العلاج والرعاية أو حتى «كلمة شكر». {left_qoute_1}
«بقيت عاجز.. أبويا بيصرف عليا من معاشه.. يرضى مين اللى أنا بقيت فيه؟».. كلمات محمد عادل عبدالفتاح، (30 عاماً)، طوال الـ20 يوماً الماضية منذ أن خرج فى مأمورية مع ضباط مباحث قسم الخانكة لمطاردة أحد المسجلين، حتى عاد عاجزاً بعد أن استطاع النجاة من الموت بأعجوبة، فذراعه اليمنى التى كان يصرف منها على زوجته وابنته «كنزى»، ووالديه اللذين يعيش برفقتهما فى شقة متواضعة بالخانكة، أصبحت «مشلولة» ولم يخبره أى طبيب بوجود أمل لتحريكها من جديد. «بشوف زمايلى كل يوم طالعين على أكل عيشهم، وأبويا هو اللى بيخرج يجيب ليا اللقمة، أعيش ليه؟ مش زعلان على عربيتى اللى اتغدغت بس مين يرجع ليا إيدى تانى؟».. باختصار يجد «عادل» أنه وزملاءه من سائقى الميكروباصات «ضحايا الشرطة»، بداية من اختيارهم عشوائياً بمأمورية «يا عالم هيرجع منها ولا لأ»، أو فى حالة رفضه خوض التجربة يقول «عادل»: «بانضرب وبتتسحب رخصتى وبيتقلّ بقيمتى قدام زمايلى.. يعنى ذوق عافية هتطلع».
السائق المتضرر أشار إلى أن مصاريف علاجه، التى تكفل بها المستشفى، لم تكن بالقيمة التى يسددها حالياً: «همّا زى اللى عملوا إسعافات أولية وسابونى أنا أكمل الطريق، ولحد دلوقتى صارف 5 آلاف جنيه، ولسه عشان أعمل عملية يا عالم هتحرك بعدها أو لأ، لازم فلوس كتير والشرطة ودن من طين وودن من عجين».
العقوبة تسقط بوفاة الجانى، والتعويض تسدده الجهة المسئولة عن إلحاق الضرر بالضحية، هكذا أوضحت الدكتورة فوزية عبدالستار، أستاذ القانون الجنائى، وقالت إن هذه الوقائع تمثل «اغتصاباً للملكية وإخلالاً فى أداء الواجب يستوجب عقوبة رادعة، لكن فى حالة وفاة الجانى تسقط التهمة وتتحمل الجهة المسئولة عنه تعويض الضحية».
- إسعافات أولية
- القانون الجنائى
- حالة وفاة
- سحب رخص
- سند قانونى
- ضباط مباحث
- ضحايا الشرطة
- محمد عادل
- مسجلين خطر
- مصاريف علاج
- إسعافات أولية
- القانون الجنائى
- حالة وفاة
- سحب رخص
- سند قانونى
- ضباط مباحث
- ضحايا الشرطة
- محمد عادل
- مسجلين خطر
- مصاريف علاج
- إسعافات أولية
- القانون الجنائى
- حالة وفاة
- سحب رخص
- سند قانونى
- ضباط مباحث
- ضحايا الشرطة
- محمد عادل
- مسجلين خطر
- مصاريف علاج
- إسعافات أولية
- القانون الجنائى
- حالة وفاة
- سحب رخص
- سند قانونى
- ضباط مباحث
- ضحايا الشرطة
- محمد عادل
- مسجلين خطر
- مصاريف علاج