جوز «منى» شتمها قدام أهلها.. قتلته بـ17 طعنة وهو نايم: «صابرة عليه وكمان بيضربنى»

كتب: رفيق ناصف وأحمد فتحى

جوز «منى» شتمها قدام أهلها.. قتلته بـ17 طعنة وهو نايم: «صابرة عليه وكمان بيضربنى»

جوز «منى» شتمها قدام أهلها.. قتلته بـ17 طعنة وهو نايم: «صابرة عليه وكمان بيضربنى»

«كان دايماً يهينّى ويضربنى، دايماً كان يعمل كده قدام أهلى وأهله، مكنش فيه قدامى أى مهرب تانى غير إنى أقتله وأخلص منه.. بدأت أفكر فى الانتقام، وآخذ حقى علشان كده أنا قتلته، لكن معرفش أنا عملت كده إزاى.. بس هو يستاهل كان دائماً عنده إحساس بالنقص، خاصة بعد أن اكتشف أنه ضعيف جنسياً، وحوّل حياتى لجحيم».. هكذا لخصت «منى.أ»، ربة منزل، جريمة قتل زوجها «محمود.ر» سائق، من قرية الشونى بطنطا، ودوافعها لذلك: «بس خسرت كل حاجة.. دنيتى وآخرتى».

حكت «منى» أنها متزوجة منذ 6 أشهر بعد أن تقدم القتيل لخطبتها ووافقت أسرتها عليه، وتم الزواج بعد الانتهاء من تجهيزات العرس، ولم يمر شهر على الزواج حتى بدأت الخلافات تطل برأسها بينهما، وذلك بعد أن اكتشف ضعفه الجنسى: «عمرى ما عايرته وكنت دائماً بتمنى له الرضا يرضى». وعن تفاصيل الخلافات، قالت «منى» إن الخلافات زادت بينهما وأصبح كثير التعدى عليها بالضرب والإهانة أمام أسرته وأسرتها، ما دفعها لترك بيت الزوجية بعد 5 أشهر من الزواج، والذهاب إلى بيت والدتها، وظلت هناك لنحو شهر، وقبل الحادث بيومين عادت إلى منزل زوجها بناء على رغبة أسرته الذين ألحوا عليها وقاموا بمصالحتها وأعادوها معهم إلى البيت، غير أن زوجها استمر فى إهانته لها وتعمده الإهانة أمام أسرته ما جعلها تعقد العزم وتبيّت النية على التخلص منه.

وتابعت: «فى يوم الحادث عاد محمود من الشغل، وقام بالتعدى عليها بالضرب بسبب عدم ذهابها إلى والدته لخدمتها، ثم قام بممارسة العلاقة الزوجية معها، دون رضاها، ولم تمر ساعتان من انتهاء العلاقة الزوجية بينهما، عاد لإهانتها وضربها، ما جعلها تعقد النية على التخلص منه، وانتظرت خلوده إلى النوم، وتسللت إلى المطبخ وأخذت سكيناً وقامت بطعنه عدة طعنات بالجسم.

قائلة: «إهانته لى كانت مولعة فى جسمى وقلبى نار ولما مسكت السكين وطعنته أول طعنة استمررت فى الطعن كنت عاوزه أبرّد نارى ومعرفش أنا عملت كده ليه.. الشيطان كبر فى عقلى الموضوع وسيطر على عقلى».

وأكدت «منى» أنها ظلت بالشقة حتى طلوع الفجر، ثم قامت بمغادرتها وغلق الباب وراءها، وظلت فى الشارع حتى تم القبض عليها فى أحد الأكمنة، معربة عن ندمها وحزنها لما وصلت إليه وبسببه خسرت حياتها وآخرتها.

تلقى مدير أمن الغربية، اللواء نبيل عبدالفتاح، إخطاراً من شرطة النجدة بالعثور على (محمود.ر سائق)، مقيم قرية شونى التابعة لمركز طنطا، مقتولاً داخل غرفة نومه.

على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الواقعة، وتبين من المعاينة التى قادها المقدم أحمد خيرى جعيصة، رئيس مباحث مركز طنطا، أن جثة المجنى عليه مسجاة على الظهر فوق سرير بحجرة النوم، مرتدياً ملابسه الداخلية، وبها 17 طعنة بأنحاء متفرقة بالجسم، ولا توجد ثمة بعثرة أو مسروقات بمحتويات الشقة. وتبين من التحريات أن المجنى عليه يقيم مع زوجته المدعوة (منى.أ، 20 سنة) بمفردهما داخل الشقة، ووجود خلافات بينهما، وأنها كانت موجودة ليلة أمس معه، وتبين عدم وجودها منذ وقوع الحادث، وأنها وراء ارتكاب الواقعة.

تم ضبط المتهمة، وبمواجهتها بما أسفرت عنه التحريات، اعترفت بارتكاب الواقعة، وعللت ذلك لسوء معاملته لها وتعديه الدائم عليها بالضرب، وتعمده إهانتها أمام أهلها.

تم التحفظ على الجثة بمشرحة مستشفى طنطا الجامعى، وحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة للتحقيق، التى صرحت بدفن الجثة.

 

 


مواضيع متعلقة