أحد المتهمين بتهديد مواطن السويس بإقامة الحد: «كنا بنهزر معاه»

كتب: محمد مقلد

أحد المتهمين بتهديد مواطن السويس بإقامة الحد: «كنا بنهزر معاه»

أحد المتهمين بتهديد مواطن السويس بإقامة الحد: «كنا بنهزر معاه»

نفى الشيخ محمد السيد مصطفى الشهير بالشيخ عربى إمام مسجد «دار الفرقان»، الذى اتهمه موظف يدعى علاء البحيرى وزوجته هو وعدد آخر من المشايخ بتهديدهما وإقامة الحد عليهما لأنهما قالا «لا» للدستور، صحة الواقعة وما ورد فى المحضر الذى حمل رقم «19» أحوال قسم شرطة الجناين، وقال إن «هذه التهمة محض افتراء ولا أساس لها من الصحة، وما حدث أننى كنت بصحبة عدد من المشايخ وجميعهم ليس لهم أى صلة بالدعوة السلفية كما ادعى البحيرى مساء يوم الاستفتاء السبت الماضى، وحديثنا معه كان من باب الهزار ولم نقم بتهديده على الإطلاق، والسبب فيما يدعيه البحيرى أنه كان عضواً فى الحزب الوطنى، واستغل مزاحنا معه لتشويه صورة السلفيين والإسلام، وتحقيق مصالح خاصة لبعض قيادات الحزب المنحل». وقال محمد رمضان عيد أحد الذين اتهمهم البحيرى بتهديده وإقامة الحد عليه، إنه لا يمت للسلفيين بصلة، وما حدث أنهم بالفعل كانوا يمزحون معه حول تصويته بـ«لا» على الدستور، لأنهم يعلمون أنه معارض للدستور والتيار الإسلامى بصفة عامة، وفى اليوم التالى فوجئوا بتحريره محضراً يتهمهم فيه بتهديده ويطلب حماية الشرطة منهم. من جانبه أكد علاء البحيرى مجدداً أنه لم ولن ينضم لأى حزب سياسى، وتحدى أن يثبت أحد عضويته فى أى حزب، وتساءل كيف يبرر الشيخ عربى أنهم كانوا يمزحون معه، وفى نفس الوقت يتهمونه بأنه كان عضواً فى الحزب الوطنى؟ وأضاف «كلام الشيخ عربى إمام مسجد «دار الفرقان» لا أساس له من الصحة، ومن كانوا بصحبته وهددونى تابعون للسلفيين، وفى يوم الاستفتاء دار حوار بين الشيخ عربى ونجلى الذى يبلغ 15 سنة، حيث قال له: أبوك هيقابل ربنا إزاى بتصويته بـ«لا» على الدستور ياريت تقول لأمك بأن تصوت بـ«نعم»، فرد عليه نجلى: يا شيخ عربى إحنا مخدناش سكر وزيت علشان نقول نعم».