#آسف_ماما .. دعوة جديدة يطلقها الوطن بالفيديو
#آسف_ماما .. دعوة جديدة يطلقها الوطن بالفيديو
- أكل زمان
- السن الصغيرة
- تناول الطعام
- تناول الوجبات
- دور الأم
- عيد الأم
- ملابس جديدة
- آسف
- أبناء
- أطفال
- أكل زمان
- السن الصغيرة
- تناول الطعام
- تناول الوجبات
- دور الأم
- عيد الأم
- ملابس جديدة
- آسف
- أبناء
- أطفال
- أكل زمان
- السن الصغيرة
- تناول الطعام
- تناول الوجبات
- دور الأم
- عيد الأم
- ملابس جديدة
- آسف
- أبناء
- أطفال
- أكل زمان
- السن الصغيرة
- تناول الطعام
- تناول الوجبات
- دور الأم
- عيد الأم
- ملابس جديدة
- آسف
- أبناء
- أطفال
حين يدور الزمن دورته وترى طفلك يقدم على تصرفات تثير غضبك، تتذكر أول ما تتذكر كيف كانت والدتك تحتمل مثل هذه التصرفات منك وأنت صغير، "الوطن" تدعو قراءها إلى مشاركة هذه اللحظة على هاشتاج "#آسف_ماما".
وبمناسبة عيد الأم، التقت "الوطن" مجموعة من الأمهات الشابات، وعايشت معهن تصرفات أبنائهن الصغار، التي تذكرهن بها ما كنّ يفعلنه مع أمهاتهن.
تخوض "رنا" معاناة يومية مع ابنتها "هيلدا"، حين ترفض الصغيرة تغيير ملابسها التي اتسخت، وكل ما يشغل عقلها هو استكمال اللعب فقط، وتتذكر "رنا" نفسها وهى في ذات السن الصغيرة وترفض تغيير ملابسها، وتذكر أيضا كيف كانت والدتها تعاني معها حتى ترتدي ملابس جديدة، موجهة رسالة لأمها "سوري يا ماما، هي اللي وسخت هدومها زي ما كنت بعمل فيكي وأوسخ هدومي".
أما "ميادة"، التي تستعد لحملة تنظيف للمنزل عقب انتها ابنتها "كنزي" من اللعب، وبعد فترة وجيزة من ترتيب غرفة ما بالمنزل والانتقال إلى غرفة أخرى، تجد ابنتها أعادت كل شيء في الغرفة السابقة إلى صورته "الفوضوية"، بنشر ألعابها أو تحريك مكونات الغرفة من مكانها، وتتذكر ميادة أمها في هذه اللحظة: "أسفة يا مامتي عشان كنت ببوظلك الدنيا كل شوية".
معظم الأطفال يفضلون اللعب عن الأكل، وتعاني الأمهات يوميًا في إقناع أطفالهن بضرورة تناول الوجبات والأكلات المفيدة، "إيناس" لا تيأس من محاولات إقناع ابنها "ياسين" بتناول الطعام وترك اللعب قليلا، وغالبًا ما تفشل في ذلك، فتوجه رسالة لوالدتها التي مرت معها بمثل هذه المعاناة: "آسفة يا ماما إني كنت بتعبك في الأكل زمان، ودلوقتي ياسين بيعمل فيّ كده".
القلق لا يغادر صدور الأمهات على أبناءهن، بخاصة إن كانوا بعيدين عن أعينها، وعادة ما يقابل الأبناء ذلك بتأفف رافضين وصاية الأم التي يترجمونها على أنها تراهم مازالوا صغارا، على الرغم من سنهم الذي يكبر يومًا بعد يوم، تظل "رانيا" تتصل على هاتف ابنتها حتى تطمئن عليها دون رد من الابنة، فتتذكر رانيا أمها وتقول: "أنا آسفة يا ماما، إنت كنت بتقلقي عليا زمان وأنا مكنتش بقدّر، دلوقت اتحطيت في نفس الموقف".
الواجب المدرسي، أكثر ما يتهرب منه الأطفال، ووتسعى الأمهات خلفهم بشتى السبل والحيل، الترهيب تارة والترغيب تارة حتى يتمكنوا من إنهائه، هذا ما تفعله "رضوى" حاليا مع ابنتها "لارا"، التي ترفض إنهاء واجبها المدرسي مفضلة اللعب، فتقول رضوى لوالدتها على الفور: "سوري يا ماما على أي حاجة عندت فيها معاك، واضح إن كل ده طلع عليا دلوقتي".
- أكل زمان
- السن الصغيرة
- تناول الطعام
- تناول الوجبات
- دور الأم
- عيد الأم
- ملابس جديدة
- آسف
- أبناء
- أطفال
- أكل زمان
- السن الصغيرة
- تناول الطعام
- تناول الوجبات
- دور الأم
- عيد الأم
- ملابس جديدة
- آسف
- أبناء
- أطفال
- أكل زمان
- السن الصغيرة
- تناول الطعام
- تناول الوجبات
- دور الأم
- عيد الأم
- ملابس جديدة
- آسف
- أبناء
- أطفال
- أكل زمان
- السن الصغيرة
- تناول الطعام
- تناول الوجبات
- دور الأم
- عيد الأم
- ملابس جديدة
- آسف
- أبناء
- أطفال