مؤتمر تعليمي: تعريب العلوم سيضع مصر على طليعة البحث العلمي في الوطن العربي
أكد الدكتور علي فهمي عميد كلية الحاسبات بجامعة القاهرة السابق، أن المعرفة لا تعنى بالأساس تعريب كل العلوم، لكن أن تسير العملية فى توازٍ بين اللغات الأجنبية واللغة العربية، ما يضمن وجود اللغة العربية على المستوى العالمي.
وأضاف فهمي، خلال المؤتمر السنوي للإحصاء وعلوم الحاسب، أنه ليس بالضرورة معنى تعريب العلوم أن تحول العلوم كاملة من لغة أخرى إلى اللغة العربية، ولكن أن يوجد مرادف لها فى اللغة العربية، مشيراً إلى أنه يجب اتخاذ عدة خطوات مثل استخدام اللغة العربية فى الحوارات والمسائل العلمية فى مصر، وكذلك استخدامها فى شرحها فى التليفزيون ووسائل الإعلام، مضيفا أن خطوة وضع مادة فى الدستور ستساعد على إعادة دور اللغة العربية فى المرحلة المقبلة.
وتناول المؤتمر تعريب العلوم، والمادة 12 من الدستور، التى تنص على "تحمى الدولة المقومات الثقافية والحضارية واللغوية للمجتمع، وتعمل على تعريب التعليم والعلوم والمعارف".
ويوضح الدكتور على الصياد أستاذ بكلية الهندسة جامعة لويز فيلد، بولاية كنتاكى بأمريكا، أن استخدام اللغة الوطنية فى العلم، كما فعلت كل الدول المتقدمة، سيشعر الناس بقيمة العلم فى المجتمع، حتى أن ذلك لا يجب أن يكون مجال مناقشة بل واجب وطني، وهذا ليس من الصعب على اللغة العربية لأن العلوم جميعا تتفق فى المنطق العلمى وإن اختلفت اللغة، ووضع مادة فى الدستور سيساعد على إرجاع مكانة مصر إلى مصاف الأمم فى العالم.
وأوضحت الدكتورة سلوى حمادة خبيرة المنظمة العربية للعلوم والثقافة الحوسبية، أن مفهوم الشعب عن تعريب العلوم أنها تعريب لكل المواد هو مفهوم خاطئ، وانه يجب وضع الكتب الجامعية باللغة العربية مع وجود بعض المصطلحات الأجنبية داخل المناهج، مؤكدة أن المصريين يبدعون أكثر عند استخدامهم لغتهم العربية الأصيلة، وأن الأفكار تتزايد أكثر عند كتابتها باللغة العربية.
واستعرض المؤتمر المبالغ التى تنفقها الولايات المتحدة الأمريكية، والتى تصل إلى 350 مليار دولار على البحث العلمي، وأن مصر نسبتها ضعيفة جدا فى البحث والتطوير، كما الصين هى أكثر الدول التى تخصص من ميزانيتها النسبة الأكبر للبحث العلمى.