أبلغوا عزة انها الجنة وكفي

كتب: أسماء محمد عبدالعليم

أبلغوا عزة انها الجنة وكفي

أبلغوا عزة انها الجنة وكفي

أكثر كلمة تقولها أمي لنا "ربنا يخليكوا ليا"، في كل يوم تكرر هذه الجملة، لنجد أنا وشقيقاتي الثلاث أننا من نريدها وليست هي فنردد بداخلنا "انتي مش عارفة إنتي إيه لينا أنتي اللي ربنا يخليكي لينا".

جلست مع وأخواتي الأربع نفكر ماذا سنعمل لها، وماذا سنقول أن جاءت فرصة الكتابة عنها حينها توقف العقل والقلم عن وصفها ووصف ما نرغب في الإفصاح عنه أمام الجميع، حين اقترحت على الزميلة مها البهنساوي الكتابة عن أمي في عيد الأم رحبت كثيراً، لإحتار كثيراً ماذا أرغب أن أقول لها أمام الجميع، حيث إنها المرة الأولي أن أكتب عنها وعن رحلتها ويعرف الجميع من هي ..هي عزة وكفي.

عزة بدأت رحلتها في وقت مبكر من حياتها منذ آن تزوجت وسافرت مع والدي لأكثر من 13 عام، وحتى رحيله رحمة الله عليه، واصلت رحلته بعده، كانت آخر عبارات له "راضي عنك"، لترد عزة على الفور ودون تفكير: "ولو عاد بيا الزمن هختارك تكون زوجي وأبو بناتي".

الجميع يري أن والدته هي اعظم وأفضل أم على الإطلاق، الكثير سيقرأ وقد يجد أن قصتك أو شعورنا نحوك هو شعور طبيعي لأم كافحت وقامت بالواجب الذي وضُع لها ولكنك يبدو أن الجميع لا يعلم إنها في نظري ونظر أخواتي لست كأي منهن، "فإنتي الجنة وما فيها في الدنيا وإنتي الجنة ومافيها في الآخرة جين نجتمع مرة آخري مع والدي".

شقيقتي تقول حين فكرت ماذا تحب أن تقول عنها لم تجد شئ في البداية تقوله فهى ليست أعظم أم أو احن أعظم أو أطيب أم لأن هكذا عُرفت الأمهات ولكن وجدت أن رسالتها لها في ذلك اليوم إبلاغها إن الشخص أن كان باستطاعته إن يختار من تكون والدته فإننا جميعاً لم ولن نختار غيرها وكفي.

تقول أبلغوا عزة إنها من أعظم النعم علينا، ابلغوها إنها لا تنتظر منا ردا لكل هذا الحب والعطاء لاننا مهما أعطينها لن نوفى لها شئ، فأشننا شأن الجميع يقف عاجزأمام ما تقدمه والدته.

ولكن ابلغوها أن مقابل كل ما فعلته أو سوف تفعله ليس عندنا لان الله (جل جلاله) أعطها حقها بالجنة التي تحت قدميها، أبلغوا عزة عني وعن أخواتي وحفيدتها الصغيرة مريم إننا نحبها و نفكر ماذا نستطيع ان نقدم لها عوضاَ وتقديراً لما قدمته لنا لن نجد شيء يكفي ذلك، أبلغو عزة إنها الجنة وكفي.


مواضيع متعلقة