البنت..شايلة الهم من بدري

كتب: آية المليجى و ريم نادر

البنت..شايلة الهم من بدري

البنت..شايلة الهم من بدري

تتفق مع أصدقائها لقضاء يوم طويل معهم فى أحد الأماكن الجديدة الذين يريدون زيارتها، وبعد أن تجهز نفسها تفاجئها والدتها برفضها لتلك الفسحة، خشية عليها من المضايقات أو تأخرها، وقد تختلق لها أي أسباب للرفض، الأمر الذى عادة ما ينتهى بمشاجرة صغيرة وتشعر الفتاة بعد ذلك بمزيد من الضيق ويجعلها تتردد كثيرا بسبب تحكمات الام وتقول دوما "انا لما هبقى أم عمرى ما هعمل كدا مع ولادى وهخليهم يخرجوا مع صحابهم مش زى ما ماما بتعمل"تحت هذا الشعار جلس فريق "أصحاب" بين مجموعة من الفتيات على إحدى الكافيهات في حوار عن امهاتهن ودورهن كأمهات الغد وأبرز التغيرات التى يفعلونها مع أبنائهم فى المستقبل.

"الخوف اللى بيقلب بخنقة" أكثر المشكلات التى تواجهها جهاد أحمد شابة فى العشرين من عمرها تحكى عن خلافها مع والدتها خاصة فى خروجات مع أصدقائها "الخنقة ساعات بتقلب لخناقةعلشان بترفض أنى أخرج"، وفسرت جهاد ذلك بسبب خوف والدتها عليها، لذلك قررت أن تعطى ثقة أكثر لأولدها فى المستقبل "مش هضيق عليهم كتير"، وأضافت جهاد أنها ستجعل العلاقة مع أبنائها علاقة صداقة "كل لما تبقى قريبة من اى حد بيخلى الشخص يتكلم معاكى أكتر"، وأضافت بما أنها ستجعل علاقتها بأبنائها علاقة صداقة قررت توجيههم لإختيار الصديق المقرب لهم "هعلمهم ازاى يكونوا محبوبيين من كل أصحابهم، لكن يختاروا الأقرب ليهم ومين اللى مجرد تبقى علاقتهم بيهم تقتصر على الزمالة".

الامر اختلف قليلا لدى دينا محمد – 20 سنة- فقالت "ماما مش مصحبانى اوى، ودى أكتر حاجة هغيرها مع ولادى"، وأضافت أن السبب فى ذلك هو أن أكبر أشقائها مما جعلها تتحمل المسئولية فى المساعدة فى تربية أخواتها، وجعل والدتها تهتم أكثر بهم وتبتعد عنها، وأضافت أنها ستكون صديقة أولادها "هعرف عنهم كل صغيرة وكبيرة"، ويتمثل ذلك فى الخروج معهم باستمرار وخلق وقت يحافظون فيه على اداء بعض الرياضات – وهو ما حرمت منه ايضا- "لازم يكون فى ويك اند يتم استغلاله بشكل صحيح مش مجرد اجازة على الفاضى هعودهم على انهم يجددوا نشاطهم كل أسبوع".

ألتقطت منهم طرف الحديث صديقتهم أسماء محسن ، والتى لم تختلف كثيرا عن كونها تقترب منهم أكثر "أينعم أنا بحكى كل حاجة لماما برضو، بس معاهم هبقى مهتمة بمعرفة أدق التفاصيل فى حاجات كمان عاوزة أعملها مع ولادى مش لازم يعتمدوا عليا فى كل حاجة باستمرار لازم يتعودا على أنهم يعملوا حاجتهم بنفسهم مثلا توضيف الهدوم ودولابهم مش هعودهم على أنى دورى هو شغالة احيانا تقوم بتنظيف ما يفسدوه، وهو ما يحدث الان مع البنت سواء كانت ام او اخت كبيرة وكأنها دورها انها تشيل الهم من بدري".


مواضيع متعلقة