الأساتذة الجامعيون في المستقبل يناقشون تطوير الجامعة اللبنانية
الأساتذة الجامعيون في المستقبل يناقشون تطوير الجامعة اللبنانية
عقد المكتب المركزي للأساتذة الجامعيين في "تيار المستقبل"، اجتماعا جرى خلاله البحث في شؤون الجامعة اللبنانية، وأصدر بيانا أكد فيه أن "تطوير الجامعة اللبنانية وإصلاحها، يكون عبر اعتماد اللامركزية الإدارية والمالية الواسعة في المجمعات الجامعية القائمة في المحافظات".
واستهجن المكتب "صدور بيانات لها علاقة بصندوق تعاضد أساتذة الجامعة"، وتمنى على "من هم خلف هذه البيانات المسيئة إلى جميع الأساتذة أن يعتمدوا في إيصال صوتهم، الأصول النقابية عبر مندوبي الرابطة لكونها الجهة الأساسية التي ناضلت من أجل إنشاء الصندوق، وهي مشاركة أيضا في مجلس إدارته خلال تسميتها لثلاثة أعضاء، أو بحسب الأصول الأدارية من خلال مجلس إدارة الصندوق بصفته التقريرية أو الجهاز الاداري بصفته التنفيذية، في حال رغب البعض التعبير عن احتجاج أو انتقاد عمل الصندوق لتصويب أدائه أو مطالبته بمطالب مختلفة أو استفهامات معينة".
ولفت إلى أنه "انطلاقا من الاقتناع العلمي والواقعي بأن اللامركزية هي عنوان للإصلاح الحقيقي والإنماء المتوازن، فهو يؤيد قرار مجلس إدارة صندوق التعاضد إنشاء خمسة مكاتب فرعية لقلم الصندوق في المجمعات في المحافظات الخمس، لتسهيل الخدمات الإدارية للأساتذة".
وأشار إلى أن "تطوير هذه الخدمات في هذه المكاتب مرتبط بتوفر النصوص القانونية الخاصة بالصندوق التي تحدد له حدودها، وهو يدعم أي توسيع لخدمات هذه المكاتب مجتمعة، شرط التقيد بالعمل على قاعدة تحترم مركزية اتخاذ القرار في الصندوق عبر مجلس إدارته وجهازه التنفيذي، أسوة بما هو معمول به في تعاونية موظفي الدولة وآلية اللامركزية المعتمدة".
وأكد "ضرورة الارتقاء بأداء العمل الإداري وإنتاجيته مثلما يتمناه جميع أساتذة الجامعة من عاملين حاليين ومتقاعدين، معنيين مباشرة بمصير الصندوق باعتباره إنجازا يجب تحصينه".