بعد استضافته بمصر.. تجمع س. ص أنشئ منذ 18 عاما وانضمت القاهرة له بعد 8 سنوات

كتب: سلوى الزغبي

بعد استضافته بمصر.. تجمع س. ص أنشئ منذ 18 عاما وانضمت القاهرة له بعد 8 سنوات

بعد استضافته بمصر.. تجمع س. ص أنشئ منذ 18 عاما وانضمت القاهرة له بعد 8 سنوات

بدأت فعاليات مؤتمر وزراء دفاع دول الساحل والصحراء بمدينة "شرم الشيخ"، صباح اليوم، بمشاركة 27 دولة عربية وإفريقية، و5 دول أوروبية فرنسا، وإيطاليا واليونان، وقبرص، وإسبانيا، وعدد من الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية.

تأسس تجمع دول الساحل والصحراء أو "س . ص" في 4 فبراير عام 1998 بمدينة طرابلس الليبية، إثر مؤتمر القمة الذي شارك فيه رؤساء دول كل من: مالي، تشاد، النيجر، السودان، ومندوب عن رئيس بوركينا فاسو، بناءً على مبادرة من الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي.

توسعت عضويته بعد ثماني سنوات من تكوينه ليضم حتى الآن 23 دولة عربية وإفريقية، وهي: إريتريا وبنين وبوركينا فاسو وتشاد وتونس والتوغو وجمهورية وسط إفريقيا وجيبوتي وساحل العاج والسنغال والسودان وسيراليون والصومال وغامبيا وغانا وغينيا بيساو وليبيا وليبيريا ومصر ومالي والمغرب والنيجر ونيجيريا.

يسعى تجمع دول الساحل والصحراء إلى تحقيق عدة أهداف وهي:

1ـ إقامة اتحاد اقتصادي شامل وفقًا لإستراتيجية تنفذ من خلال مخطط تنموي متكامل مع مخططات التنمية الوطنية للدول الأعضاء وتشمل الاستثمار في الميادين الزراعية والصناعية والاجتماعية والثقافية وميادين الطاقة.

2ـ إزالة كافة العوائق التي تحول دون وحدة الدول الأعضاء عن طريق اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تسهيل تحرك الأشخاص ورؤوس الأموال ومصالح مواطني الدول الأعضاء، حرية الإقامة والعمل والتملك وممارسة النشاط الاقتصادي، وحرية تنقل البضائع والسلع ذات المنشأ الوطني والخدمات، بالإضافة إلى تشجيع التجارة االخارجية عن طريق رسم وتنفيذ سياسة الاستثمار في الدول الأعضاء، وزيادة وتطوير وسائل النقل والاتصالات الأرضية والجوية والبحرية، فيما بين الدول الأعضاء عن طريق تنفيذ مشاريع مشتركة، وموافقة الدول أعضاء التجمع على إعطاء مواطني الدول الأعضاء نفس الحقوق والامتيازات المعترف بها لمواطنيها وفقا لدستور كل دولة، وتنسيق النظم التعليمية والتربوية في مختلف مستويات التعليم والتنسيق في المجالات الثقافية والعلمية والتقنية.

ويمثل مجلس الرئاسة السلطة العليا للتجمع، ويتكون من قادة ورؤساء الدول الأعضاء، وينعقد مرة في العام وبالتناوب في عواصم الدول الأعضاء، ويتخذ القرارات واللوائح اللازمة لتحقيق أهداف وبرامج التجمع.

عقدت خلال فبراير 2013 القمة الاستثنائية لتجمع دول الساحل والصحراء في العاصمة التشادية انجامينا بحضور رئيس الجمهورية التشادي وعدد من قادة الدول الأعضاء وممثلي المنظمات الإقليمية، واكتسبت القمة أهمية خاصة حيث شهدت إعادة صياغة أطر وهياكل هذا التجمع، كما أنها عُقدت في ظل انتشار بؤر التوتر في منطقة الساحل والصحراء، ومن أبرز ما جاء به الميثاق الجديد للتجمع أنه أصبح ينص على تناوب المسؤولية بين الدول الأعضاء داخل التجمع، بعدما كانت المسؤولية موكلة إلى دولة واحدة "الجماهير الليبية"، ولمدة غير محددة، كما تتضمن التعديلات وضوحًا وتحديدًا أكبر في اختصاصات وصلاحيات المؤسسات التابعة للتجمع.

ونشرت وزارة الدفاع المصرية، أمس، تقريرًا عما تشهده المنطقة في الوقت الراهن اهتمامًا دوليًا وإقليميًا متصاعدًا، ارتباطًا بما تشهده من تنامي ظاهرتي التطرف والإرهاب وحالة الفوضى، بالتزامن مع تنامي معدلات الإتجار غير المشروع في الأسلحة التقليدية والصغيرة والخفية والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية.

وأشار التقرير، إلى مبادرات أمريكية وفرنسية ومن دول الاتحاد الأوربي على الصعيد الدولي، أما الصعيد الإقليمي فهناك اتجاه للقوى الإقليمية إلى تأسيس تكتلات، تحالفات إقليمية لتحقيق منافعها ومصالحها في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.


مواضيع متعلقة