رئيس بلديّة صيدا السابق ينتقد طريقة تعامل الحكومة مع أزمة النفايات

كتب: الوطن

رئيس بلديّة صيدا السابق ينتقد طريقة تعامل الحكومة مع أزمة النفايات

رئيس بلديّة صيدا السابق ينتقد طريقة تعامل الحكومة مع أزمة النفايات

أسف الدكتور عبدالرحمن البزري، رئيس بلديّة صيدا السابق، للتوتر الأمني الذي رافق مظاهر الاعتراض على إدخال نفايات من خارج المدينة إلى مركز المعالجة في صيدا"، معتبرًا أن "الاعتراض حق من من حقوق المواطنين يقره الدستور ويجب الحفاظ عليه من قبل الدولة وأجهزتها الأمنية في إطار القانون والسلامة العامة.

وحمل البزري المسؤولية الكاملة "للحكومة التي غابت الشفافية عن طريقة معالجتها لملف النفايات كما غاب البعدان البيئي والتقني"، سائلًا عن "صلاحيات البلديات في هذا الإطار وإمكانياتها، معيدًا تقديم النصيحة لبلدية صيدا وتأكيد موقفه السابق بضرورة عدم إدخال نفايات جديدة إلى المدينة قبل التفاهم التام بين مكوناتها السياسية والمدنية، والأخذ بنصيحة الخبراء حول قدرة صيدا على الاستيعاب مستفسرًا عن مصير المطمر الصحي الذي اشترطته البلدية قبل فتح مركز المعالجة أمام النفايات الخارجية، كما مصير التعويضات المالية المقترحة لبلدية صيدا والتي غابت عن قرار مجلس الوزراء الأخير.

واستوضح عن "طبيعة القرار الإداري الجديد الصادر عن محافظ لبنان الجنوبي والقاضي بعدم إدخال نفايات من خارج الاتحاد إلى مركز المعالجة في صيدا، وهل يشمل هذا القرار عمليات تهريب النفايات التي تقوم بها جهات معروفة حيث يتم التخلص من النفايات بعد مزجها بالأتربة والردميات في الحوض البحري في صيدا، وهل يلحظ هذا القرار آلاف الأطنان من النفايات التي تم التخلص منها في البحر خلال ردم جبل النفايات دون معالجة حقيقية".

وختم مطالبا بضرورة إعادة فتح الملف البيئي في المدينة من حيث أسلوب معالجة جبل النفايات وردمه في البحر، وماهية الدور الغير واضح الذي قامت به الـ" UNDP" وأسباب سكوت وزارة البيئة عما حصل.


مواضيع متعلقة