«موسكو»: لا نهدف إلى بقاء «الأسد» و«واشنطن» تحذرها من الأعمال الأحادية
«موسكو»: لا نهدف إلى بقاء «الأسد» و«واشنطن» تحذرها من الأعمال الأحادية
- الأركان الروسية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام لحزب الله
- الاتحاد الأوروبى
- الاتحاد الروسى
- الحكومة السورية
- الخارجية الأمريكى
- الخارجية الأمريكية
- أبل
- أزمة
- الأركان الروسية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام لحزب الله
- الاتحاد الأوروبى
- الاتحاد الروسى
- الحكومة السورية
- الخارجية الأمريكى
- الخارجية الأمريكية
- أبل
- أزمة
- الأركان الروسية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام لحزب الله
- الاتحاد الأوروبى
- الاتحاد الروسى
- الحكومة السورية
- الخارجية الأمريكى
- الخارجية الأمريكية
- أبل
- أزمة
- الأركان الروسية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام لحزب الله
- الاتحاد الأوروبى
- الاتحاد الروسى
- الحكومة السورية
- الخارجية الأمريكى
- الخارجية الأمريكية
- أبل
- أزمة
نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية، عن رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسى لشئون الدفاع والأمن فى البرلمان، فيكتور أوزيروف، قوله، إن موسكو لا تعتبر بقاء بشار الأسد رئيساً لسوريا، الأساس فى عملية التسوية. أضاف «أوزيروف» أن العمل على مصلحة الشعب السورى هو الأساس، وأنه لا بد من تهيئة الظروف لتحديد من يقود البلاد. {left_qoute_1}
وطالبت الولايات المتحدة روسيا بالامتناع عن أية أعمال أحادية الجانب فى سوريا، بعد تهديد هيئة الأركان الروسية لواشنطن من أنها ستستخدم القوة ضد من ينتهك الهدنة فى سوريا.
جاء ذلك قبيل الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأمريكى جون كيرى إلى موسكو، وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، جون كيربى، إن واشنطن بانتظار الرد الروسى على ما قدمته الولايات المتحدة بشأن طرق تنفيذ اتفاق وقف القتال فى سوريا.
وفى بيروت، اعتبر الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، الانسحاب الروسى من سوريا مؤخراً انسحاباً جزئياً كبيراً، وقال «نصر الله» فى حديث لـ«قناة الميادين»، إن روسيا أرسلت قوات كبيرة إلى سوريا بعد حادثة إسقاط تركيا لإحدى طائراتها، كما أن إرسال قوات بهذا الحجم لم يكن مقرراً.
وأضاف: «البعض تعامل مع القرار الروسى بالمجىء إلى سوريا على أنه قرار مفاجئ، لكن هذا الأمر كان يناقَش مع القيادة السورية والإيرانية ونحن كنا على اطلاع بهذه النقاشات».
وأعلن «نصر الله» أن الحزب سيستمر فى خوض المعركة إلى جانب النظام السورى حتى هزيمة مسلحى «داعش، والنصرة».
من جانبه، حذر رئيس مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين فيليبو غراندى، من أنه سيتابع بالتفصيل تطبيق الاتفاق بين الاتحاد الأوروبى وتركيا حول المهاجرين، الذى يقضى بطرد كل المهاجرين الواصلين إلى الجزر اليونانية إلى تركيا بمن فيهم طالبو اللجوء على غرار السوريين الفارين من الحرب، وأبدى «غراندى» قلقه من احتمال الالتفاف على القانون الدولى.
فى سياق متصل، واصل المبعوث الدولى إلى سوريا ستيفان دى ميستورا بحث قضية الانتقال السياسى مع حكومة دمشق فى مفاوضات جنيف لإيجاد حل للأزمة السورية، لكن جهوده تصطدم بمعارضة وفد الحكومة التى رأت أن بحث هذا الأمر سابق لأوانه، وبعد مباحثات مع رئيس وفد الحكومة السورية بشار الجعفرى، قال «دى ميستورا» إن «الجعفرى» أبلغه بأنه من المبكر جداً مناقشة الانتقال السياسى.
- الأركان الروسية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام لحزب الله
- الاتحاد الأوروبى
- الاتحاد الروسى
- الحكومة السورية
- الخارجية الأمريكى
- الخارجية الأمريكية
- أبل
- أزمة
- الأركان الروسية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام لحزب الله
- الاتحاد الأوروبى
- الاتحاد الروسى
- الحكومة السورية
- الخارجية الأمريكى
- الخارجية الأمريكية
- أبل
- أزمة
- الأركان الروسية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام لحزب الله
- الاتحاد الأوروبى
- الاتحاد الروسى
- الحكومة السورية
- الخارجية الأمريكى
- الخارجية الأمريكية
- أبل
- أزمة
- الأركان الروسية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام لحزب الله
- الاتحاد الأوروبى
- الاتحاد الروسى
- الحكومة السورية
- الخارجية الأمريكى
- الخارجية الأمريكية
- أبل
- أزمة