لو عيل وقع فى بلاعة.. يبقى مابيشوفش!

كتب: هبة وهدان

لو عيل وقع فى بلاعة.. يبقى مابيشوفش!

لو عيل وقع فى بلاعة.. يبقى مابيشوفش!

أكوام من القمامة، بالوعات مكشوفة، صناديق كهرباء مفتوحة، معاناة يومية يعيشها أهالى منطقة بشتيل بالجيزة، خصوصاً مع وجود هذه المشكلات أمام مجمع مدارس يضم 5 مدارس فى مراحل مختلفة من رياض الأطفال إلى الثانوية. شكا الأهالى كثيراً من وجود خطورة على أبنائهم دون جدوى، شكوا من البالوعات المكشوفة التى ربما يسقط فيها أى طفل، ومن أكوام القمامة التى تُحرق فى الشارع وتتسرّب أدخنتها إلى الفصول، ولا حياة لمن تنادى، بل إن مسئولى الحى قالوا للسكان إن هذه المشكلات موجودة فى كل مكان وليس بشتيل فقط. {left_qoute_1}

«الحى قال لنا مفيش عيل يقع فى بلاعة إلا إذا كان أعمى ومابيشوفش؟»، قالها محمد ناجى، ولى أمر طالب بالمدرسة الثانوية، لافتاً إلى أن الأهالى حاولوا تغطية البالوعات ببعض الأخشاب والبراميل، إلا أن البراميل كانت تعيق حركة السيارات.

«بلاعة الموت» هكذا أطلق سكان بشتيل على البالوعة الواقعة أمام مجمع المدارس، فهى تتسبّب فى إيذاء كل من تطأ قدماه الشارع ليلاً، لعدم وجود إضاءة، مما جعلهم يعتبرونها مصيدة للمواطنين خصوصاً الغرباء عن المنطقة: «المشكلة مش فى البلاعات بس، كمان فيه كابلات كهرباء عريانة من شهرين بمنطقة الجرن بجوار المعهد الدينى، وللأسف الأطفال والأهالى معرضين للصعق فى أى لحظة، يعنى أطفالنا يا هيموتوا غرقانين يا متكهربين»، قالها محمد أحمد، أحد سكان المنطقة.

من جانبه، نفى اللواء أسامة شمعة، نائب محافظ الجيزة، وجود بالوعات مكشوفة بمنطقة تجمّع المدارس، وأمر مسئولى الصرف الصحى بالتحقُّق من الأمر: «إحنا موجودين فى المكان وماشوفناش بلاعات مفتوحة»، لافتاً إلى أن مياه الصرف الصحى التى تملأ شوارع بشتيل سيتم القضاء عليها قريباً، من خلال أعمال صيانة لشبكة الصرف الصحى: «هو ممكن يكون فيه تراكمات قمامة، ودى بنشيلها كل ما تتكوم».

 


مواضيع متعلقة