المستشار العسكري للجامعة العربية: الانتماء والتوعية من أسس مواجهة الإرهاب
المستشار العسكري للجامعة العربية: الانتماء والتوعية من أسس مواجهة الإرهاب
- أمين عام جامعة الدول العربية
- الجماعات الارهابية
- الحدود البرية
- الحدود مع مصر
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- العراق وسوريا
- العمليات الارهاب
- آلية
- أمنية
- أمين عام جامعة الدول العربية
- الجماعات الارهابية
- الحدود البرية
- الحدود مع مصر
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- العراق وسوريا
- العمليات الارهاب
- آلية
- أمنية
- أمين عام جامعة الدول العربية
- الجماعات الارهابية
- الحدود البرية
- الحدود مع مصر
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- العراق وسوريا
- العمليات الارهاب
- آلية
- أمنية
- أمين عام جامعة الدول العربية
- الجماعات الارهابية
- الحدود البرية
- الحدود مع مصر
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- العراق وسوريا
- العمليات الارهاب
- آلية
- أمنية
أعرب اللواء محمود خليفة، المستشار العسكري لأمين عام جامعة الدول العربية، عن فخره بتجمع ضيوف المؤتمر من 27 دولة إفريقية في شرم الشيخ، مؤكدًا دور مصر المحوري، والذي نعيش أحد مظاهره، اليوم، باستضافة مؤتمر وزراء دفاع الساحل والصحراء.
وأشار إلى أن العمليات الإرهابية، ليس لها عنوان ولا وطن، منوهًا بحديث الرئيس عبدالفتاح السيسي، عن أن الإرهاب ستمتد آثاره السلبية على كل البلدان.
وأوضح اللواء محمود خليفة، المستشار العسكري ﻷمين عام جامعة الدول العربية، في تصريحات على هامش مؤتمر وزراء دفاع الساحل والصحراء في مدينة شرم الشيخ، إلى أن مصر طلبت من المجتمع الدولي الاتفاق على تعريف موحد للإرهاب من أكثر من 10 أعوام، وهو ما لم يتفق عليه الدول ونلاحظ آثاره السلبية إلى الآن لعدم الاتفاق.
وأضاف أن مؤتمر وزراء دفاع الساحل والصحراء، يحضره عدد كبير من الدول الإفريقية التي تعاني من الإرهاب، ولفت إلى أن المؤتمر شهد خلال اليومين اﻷولين مؤتمرات للخبراء؛ لمناقشة النواحي الفنية وتجهيزها لعرضها على وزراء الدفاع باكرًا.
وأوضح أنه باﻷمس عرضت الإستراتيجية الخاصة باﻷمن والتنمية، وكلاهما لهما ترابط وثيق وهم ذراعي مواجهة الإرهاب، مشيرًا إلى أن التنمية هي أحد الاتجاهات الرئيسية لمحاربة الإرهاب عبر توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، لنضمن أن المجموعات الإرهابية لا تستقطب الثقافة المحدودة لتنفيذ العمليات الإرهابية.
وقال إن الانتماء والولاء بجانب التوعية، أسس رئيسية في مواجهة الإرهاب، مشيرًا إلى أنه تم استعراض مقترح إيجاد آلية أمنية وعسكرية، والذي يتيح استخدام قوات مجمعة لمواجة الإرهاب مع مراعاة القوانين والدساتير الخاصة بكل دولة.
ونوّه بأن المحور اﻷساسي، عرض بالامس، حيث عرضت الملاحظات من مندوبي الدول لعمل مسودة ثم شكل نهائي لعرضه على الوزراء لاعتماده.
وأضاف أن جلسات اليوم، بدأت بمناقشة أسلوب تأمين حدود الدولة، ﻷن اﻷعمال الإرهابية من وجه نظري كرجل عسكري، تبدأ من المناطق الحدودية، والدليل ما نراه في العراق وسوريا، استغلالا لما يتميز في المناطق الحدودية من قلة سكان ونقص في التعليم والخدمات، وبالتالى تواجد قوات لتأمين الحدود بين الدول لا يكون موجهة ضد دولة الحدود، بل لتأمين الحدود البرية والبحرية من الجريمة غير المنظمة، والتهريب والهجرة غير الشرعية.
- أمين عام جامعة الدول العربية
- الجماعات الارهابية
- الحدود البرية
- الحدود مع مصر
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- العراق وسوريا
- العمليات الارهاب
- آلية
- أمنية
- أمين عام جامعة الدول العربية
- الجماعات الارهابية
- الحدود البرية
- الحدود مع مصر
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- العراق وسوريا
- العمليات الارهاب
- آلية
- أمنية
- أمين عام جامعة الدول العربية
- الجماعات الارهابية
- الحدود البرية
- الحدود مع مصر
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- العراق وسوريا
- العمليات الارهاب
- آلية
- أمنية
- أمين عام جامعة الدول العربية
- الجماعات الارهابية
- الحدود البرية
- الحدود مع مصر
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- العراق وسوريا
- العمليات الارهاب
- آلية
- أمنية