أهالي زفتى يدافعون عن أحد المتهمين في الاعتداء على "الزند"
دافع أهالي مدينة زفتى في محافظة الغربية، عن خالد عبد الواحد عبد الرحمن المسدي "ابن مدينتهم"، وزميليه عبد الرحمن عيسى 28 عاما، فلسطيني الجنسية، ومحمود متولي عمر، طالب بكلية التجارة، بعد اتهامهم بالاعتداء على المستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاة.
وقال ممدوح إسماعيل، عضو مجلس الشعب السابق، وأحد المحامين المدافعين عن المتهمين، إن المستشار الزند، هو المتهم ويجب استدعاؤه لسرايا النيابة، وذلك لتحريضه الوكلاء على التعدي على الشباب وإطلاق النيران، وتلك القضية هي الأغرب في مصر، نظرا لأن المتهمين هم المعتدى عليهم، وكشف أن شهادة وكلاء النيابة جاءت غير متسقة، مستشهدا بأقوالهم التي تمثلت في رؤية أسلحة بيضاء، ونارية بحوزة المتهمين، واصفًا الواقعة أنها من خيالهم.
وقال محمد، شقيق الشاب المتهم، لـ"الوطن": "وكيل النيابة لم يجد أي اتهامات أو مبررات تدين أخي وزملاءه، مشيرًا إلى أن التحقيقات أثبتت عدم وجود أي أحراز من الأسلحة النارية أو البيضاء"، وأشار إلى أن المستشار الزند، تقدم بمذكرة تفصيلية تتضمن عدة اتهامات مضللة من بينها ورقة مكتوب عليها "زند يا زند النائب العام مايجيش بالعند"، فقط.
وقال المحامي محمد صلاح، أحد المقربين من أسرة خالد، إن زملاء وأقارب الشاب لم يتقاعسوا عن تلبية النداء في الوقوف بجانب نجلهم المتهم، وأشار إلى أن أسرته تلقت خبر القبض عليه وزملائه حينما تم الإعلان عن اسمه وصوره في شاشات التليفزيون، مبينا أن تلك الواقعة يشوبها الكثير من علامات التعجب، وأنها لا تستحق كل ما أثارته وسائل الإعلام.
وأضاف أشرف حسني، أحد أهالي زفتى، أن الشاب خالد وزملاءه، ضحية ما تشهده الدولة حاليا من زخم وحراك سياسي.
وقال الدكتور علاء العزب، عضو مجلس الشعب السابق، عن حزب الحرية والعدالة، بدائرة زفتى، إن الكلام والأقاويل المثارة عن الشاب بالمدينة، وإنه من الإخوان، وأحد نشطاء الـ"فيس بوك" ليست صحيحة، وليس له أي انتماءات سياسية ولم يتعامل مع الحزب في أي نشاط، مشيرا إلى أن الشاب وقع في قبضة أنصار "الزند" ولم يشارك في واقعة الاعتداء عليه، ولن نتهاون في مساندته ودعمه في حال عدم سير التحقيقات بصورة عادلة، واستدرك "لكن خالد له بعض الأقارب موجودين بسبب تحقيقات النيابة، التي تتم في الوقت الحالي"، ويعدون من الأشخاص المؤسسين للحزب، مستشهدا بأحد أقاربه ويدعى "عادل المسدي".