اللاجئون السوريون مفلسون بعد أسابيع من المعاناة بين اليونان ومقدونيا

كتب: أ ف ب

اللاجئون السوريون مفلسون بعد أسابيع من المعاناة بين اليونان ومقدونيا

اللاجئون السوريون مفلسون بعد أسابيع من المعاناة بين اليونان ومقدونيا

وجد دبول هي سورية من إدلب وواحدة من 12 ألف لاجئ تجمعوا في مخيم إيدوميني على أمل إعادة فتح الحدود بين اليونان ومقدونيا، وهي تؤكد أنه ما زال لديها أمل "لكن المشكلة هي أننا بدأنا نعاني من نقص المال".

وتؤمن المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية وكذلك سكان المنطقة، الغذاء للاجئين لكن كثيرين منهم يصرون على شرائها.

وقالت وجد التي تقوم برحلتها مع والديها وإخوتها الاثنين اللذين يصغرانها إن "الطابور طويل جدا وأحيانا الناس يكررون الحصول على الطعام أو يأخذون أكثر مما يجب لذلك نفضل شراء غذاءنا لنتأكد من أننا سنتمكن من تناول الطعام كل يوم. لم يبق لدينا سوى مئة يورو".

لكن العائلة اضطرت للاتصال بأقرباء لها في سوريا ليرسلوا لها بعض المال عن طريق شركة ويسترن يونيون للتحويلات المالية، التي أقامت مركزا في إيدوميني الشهر الماضي.

وللحصول على بعض المال، يمارس عدد من المهاجرين بعض الأعمال في المخيم، فهناك مثلا حوالي عشرين محلا لتصفيف الشعر، أحدهم يدعى أحمد وهو سوري قدم من حلب قبل شهر إلى إيدوميني مع زوجتيه وطفليهما، ولقاء ثلاثة يوروهات لقصة الشعر و2 يورو للأطفال، يجمع أحمد حوالي ثلاثين يورو يوميا.

أما رائد، فيبيع بالمفرق السجائر التي يحصل عليها بالجملة في ظروف غير واضحة، وهو يجمع بين 20 و25 يورو يوميا، ويقول "الناس يشعرون بالملل الكبير هنا ونقوم بالتدخين طوال النهار".

 


مواضيع متعلقة