خبراء: الأوروبيون سيتأقلمون على العيش مع التهديدات الإرهابية
خبراء: الأوروبيون سيتأقلمون على العيش مع التهديدات الإرهابية
- الإرهاب
- الأوروبيون
- بروكسل
- الإرهاب
- الأوروبيون
- بروكسل
- الإرهاب
- الأوروبيون
- بروكسل
- الإرهاب
- الأوروبيون
- بروكسل
ترغم الاعتداءات المتعددة في بروكسل بعد أربعة أشهر على اعتداءات باريس، الأوروبيين على التأقلم مع هذا التهديد الجديد كي يحاولوا العيش بشكل طبيعي لأن العامل الأساسي بالنسبة للخبراء هو إيجاد مسافة بين الحذر الشديد والإنكار.
وفي وقت تعود فيه الحياة تدريجا أمس إلى العاصمة البلجيكية التي ضربتها الثلاثاء اعتداءات أوقعت 30 قتيلا وأكثر من 250 جريحا، قال عدد من الخبراء، إن الأوضاع قد لا تعود إلى طبيعتها في مستقبل قريب.
وقال سيمون بالومبي، الأخصائي في المسائل الأمنية بمعهد "شاتهام هاوس" في لندن: "نواجه تهديدا جديا على المدى الطويل، ولن يكون بالتأكيد الهجوم الأخير".
واعتبر أن الجهاديين عثروا على "نقاط ضعف" في أجهزة الاستخبارات الأوروبية "لا يمكن تصحيحها سريعا ما سيتيح لهم أن يضربوا من جديد، يجب أن يهيئ الناس أنفسهم لذلك".
من جهته، قال جون بروير، الأخصائي في النزاعات بمعهد "كوينز يونيفرستي" في بلفاست، إنه "في أيرلندا الشمالية وفي سريلانكا وفي إقليم الباسك الإسباني وفي أماكن أخرى عرف السكان كيف يواجهون ويواصلون العيش بشكل طبيعي".
وأضاف لوكالة فرانس برس، أن "التفجيرات لم تمنع الناس في أيرلندا الشمالية من الذهاب إلى أعمالهم وأن يحبوا ويتزوجوا"، وأضاف: "هذه الأمور في الحياة اليومية سمحت لهم بالصمود".
من ناحيتها، قالت كارول دمياني، وهي عالمة نفس ومديرة جمعية "باري إيد" لمساعدة الضحايا: "في الواقع، ليس أمام الناس أي خيار، يجب أن يتأقلموا مع التهديد".
وأضافت: "لكن يجب أن يجد الموقع الصحيح وتحاشي حجري العثرة: الحذر الشديد والتصرف وكأن شيئا لم يكن".