يونس مخيون: المستقيلون من "النور" ليسوا من قياداته.. والحزب قوي منذ نشأته
أكد الدكتور يونس مخيون عضو الهيئة العليا لحزب النور، أن المستقيلين من الحزب ليسوا من ضمن قياداته، وأن الاستقالات هي إعلامية فقط وليست رسمية.
وقال مخيون، في مداخلة هاتفية لبرنامج "القاهرة اليوم" على "أوربت"، "البعض أعلن الاستقالة، ولكن لم يصل استقالات رسمية، وعماد عبد الغفور رئيس الحزب لم يقدم استقالته، وهناك ما يتردد حول انضمامهم المستقيلين للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل".
وأشار مخيون إلى القوة التي تمتع بها حزب النور رغم حدثه، وأضاف "أصبح من أقوى الأحزاب نظرا لوجود أرضية له منذ سنوات طويلة" وواصل "لم نمارس أي نشاط سياسي، وكان مضيق علينا أثناء النظام السابق وممنوعون من الصحافة والإعلام، وتعرضنا للاعتقالات ولم يكن بيننا وبين الحكومة أي اتفاق، وكنا نعلن موقف الشرع من كل قضية على الساحة".
ورفض مخيون التعليق على الفتوى الصادرة من بعض الجهات بجواز عدم تهنئة الأقباط بعيدهم، منتقدا في الوقت نفسه تشجيع بعض الكنائس للمسيحيين على النزول إلى قصر الاتحادية ومحاصرته، وأضاف "نحن في الحزب لنا برنامج سياسي إصلاحي على مستوى عالٍ، نحن نعلم من يشق الصف المصري بين المسلمين والمسيحيين، وهو النظام السابق، وأيام ثورة يناير كنا نحمي الكنائس، ونحن أحرص الناس على حقوق المسيحيين لأنهم شركاء الوطن، ولا داعي للحديث عن أمور شكلية".
وتابع "هذه الفتوى لم تصدر عنا، واسأل عنها صاحبها، ونحن ملتزمون بحقوق الأقباط، لهم ما لنا وعليهم ما علينا من حقوق وواجبات، في ظل الشريعة الإسلامية".