مواطنون يعتبرونه «تحصيل حاصل».. و«اللاوندى»: «محدش بيلاحق على السيسى»

كتب: فاطمة مرزوق

مواطنون يعتبرونه «تحصيل حاصل».. و«اللاوندى»: «محدش بيلاحق على السيسى»

مواطنون يعتبرونه «تحصيل حاصل».. و«اللاوندى»: «محدش بيلاحق على السيسى»

«زى ما جم.. زى ما راحوا».. ينطبق هذا المثل الشعبى بدقة على التعديل الوزارى الأخير، على الأقل بالنسبة لعدد كبير من المواطنين، تابعوا عن كثب كل ما نُشر على مدار الأيام الماضية حول إجراء تعديل فى عدد محدود من الحقائب، قبل طرح برنامج الحكومة على البرلمان، دون إعلان سبب التعديل أو توقيته أو حتى سر اختيار هذه الحقائب بعينها، ما جعل المواطنين فى حيرة من أمرهم «محدش فاهم حاجة»، وهو ما أعلنه «محمد نيازى» المواطن الذى وقف يستمع عبر الراديو لخبر أداء الوزراء الجدد اليمين الدستورية، لم يسمع الرجل عن أى من الأسماء الجديدة، ما اعتبره مؤشراً على القلق، ولا يستند الأمر من وجهة نظره إلى آلية محددة «مش عارفين اختاروا اللى مشيوا على أى أساس، ولا الجداد على أى أساس، ولا مين يستاهل يقعد ولا مين يستاهل يمشى، من الآخر كلها أسماء بتتشال وتتحط وخلاص، واللى كان محافظ بقى وزير والعكس، مفيش استراتيجية ولا هدف لأى وزارة».

لم يتوقف أحمد خلف كثيراً عند الأسماء، حاول البحث عن السيرة الذاتية لهم، ومقارنة أعمارهم بأعمار سابقيهم، لاحظ تقارباً فى السن والخبرات، والميل أكثر لمن هم أصغر سناً، كل هذا لم ينف بالنسبة له أن الحكومة برمتها «عجوزة.. محتاجة دم جديد وفكر جديد ورؤى مختلفة»، يؤكد: وإحنا كمان محتاجين نركز أكتر، كل ما نيجى نحفظ شكل وزير، يتشال فى تعديل، مش بنلحق نحاسب ولا فيه حد بياخد فرصة معتبرة»، ورغم ذلك يؤكد د.سعيد اللاوندى خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أن هذا التغيير يرضى شريحة من المصريين، حتى وإن بدت معاييره غير واضحة للبعض «المعايير المطلوبة لاختيار أى وزير متوفرة فى هؤلاء، كل واحد مسك الوزارة اللى تناسب تخصصه» مؤكداً أن كل وزير لا بد أن يتفادى الأخطاء التى وقع فيها الوزراء السابقون، ويضيف «اللاوندى»: «رئيس الجمهورية بيغير وزراء كل فترة لأنه ماشى بسرعة المواطنين راضيين عنها وبيتقدم خطوات كتيرة وبينفذ مشروعات كلها لصالح الدولة وده بيختلف عن مستوى أداء الوزراء اللى هو بطىء جداً ومش بيحقق أى تقدم».


مواضيع متعلقة