أطفال شوارع: لا بيوت ولا أهل.. المهم «الإرادة»

كتب: مروى ياسين

أطفال شوارع: لا بيوت ولا أهل.. المهم «الإرادة»

أطفال شوارع: لا بيوت ولا أهل.. المهم «الإرادة»

قرروا أن يتحدوا الظرف الصعب، أن تكون بلا بيت ولا أهل، ومن رحم المأساة والمحن تخرج خطوات قوية إلى النور، إلى الحياة مرة أخرى، نماذج وحكايات من قلب الوجع عاشها أطفال فقدوا أسرهم، كرهاً، وضاعفت الحياة، بأظفارها القوية، من أعمارهم الصغيرة سنوات وسنوات.

{long_qoute_1}

بعضهم تعرض لحوادث اغتصاب، وآخرون تشردوا بسبب التفكك الأسرى، وفريق ثالث شاهد والدته تُقتل أمام عينيه، ومنهم من رفضته أسرته قبل أن يرفضه المجتمع، ليصبح الشارع أحن عليهم من أسرة ينتمون إليها، وبرغم ما عانوه طيلة حياتهم لكنهم خرجوا من الظلمة بهدف واضح أن يعيشوا كبشر تحت سقف وأربعة جدران وأسرة تقاسمهم الابتسامة والونس والحلم، فيصبح فيهم من يجيد ثلاث لغات، ومنهم من التحق بالتعليم الجامعى، ومن تميز فى الغناء والموسيقى والتصوير، تحدياً لكل شخص ساهم فى تدميرهم فى أول الحياة، النماذج الإيجابية لأطفال الشوارع قد تكون قليلة لكنها موجودة بالفعل، خاصة إذا توافرت لهم ظروف رعاية وتأهيل مختلفة عن تلك التى تسببت فى وصمهم بكلمة «طفل شارع» أو طفل بلا مأوى.

«الوطن» رصدت حكايات لتلك النماذج، التى صارت مدعاة لفخر كل مؤسسة ساهمت فى تشكيل سلوكياتهم وتأهيلهم لمواجهة المجتمع أياً كان ما فيه، قصص لنجاحات وتميز من قلب أزمات لا يمكن نسيانها، ولحساسية ما وصل إليه بعضهم فقد رفضوا كتابة أسمائهم الحقيقية وطالبوا باستبدالها بأسماء مستعارة حتى يتمكنوا من مواصلة الحياة كما أرادوها.


مواضيع متعلقة